بسم الرحمن الرحيم
سورة الحجر
سميت بها لاشتمالها على قوله تعالى : (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ) [الحجر : ٨٠] ، إلى قوله : (ما كانُوا يَكْسِبُونَ) الدال على مؤاخذتهم لمجرد تكذيب الرسل والإعراض عن آيات الله ، بأدنى وجوه المؤاخذة ، مع غاية تحصنهم. ففيه غاية تعظيم الرسل والآيات. وهو من أعظم مقاصد القرآن : أفاده المهايميّ. وهي مكية وآياتها تسع وتسعون.
٣٢٧
![تفسير القاسمي [ ج ٦ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3917_tafsir-alqasimi-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
