بسم الله الرحمن الرحيم
سورة إبراهيم
سميت به لاشتمالها على دعوات لإبراهيم عليهالسلام ، تمت بهذه الملة. كالحج وجعل الكعبة قبله الصلاة. مع الدلالة على عظمتها ، بحيث صارت من المطالب المهمة للمتفق على غاية كمال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وعلى نبوّة نبيّنا عليه أكمل التحيات وأفضل التسليمات مع غاية كماله ، وهذا من أعظم مقاصد القرآن! أفاده المهايميّ.
وهي مكية النزول ، قيل : إلّا قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) [إبراهيم : ٢٨]. وهي اثنتان وخمسون آية.
٢٩٦
![تفسير القاسمي [ ج ٦ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3917_tafsir-alqasimi-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
