الصفحه ١٦ :
العلوية والسفلية والحدود الروحية والدينية لأنها تحت اختراعه ، فهو تعالى لا بجسم
ولا في جسم ولا يعقل ذاته
الصفحه ٢٦ : العلوية
والسفلية.
(٢) المرسلين :
الراشدين ج.
(٣) باعتباره الناطق
السادس مثال السابق في دوره
الصفحه ٣٩ : إلى تاليه ، أي إلى التالي. ويقال
لهما الأصلان العلويان يقابلهما في عالم الدين الناطق والأساس
الصفحه ٤٣ : العلويان السابق والتالي ، والأساسان السفليان الناطق
والأساس. ومن ينكر أصلا من هذه الأصول لا يتهيأ أن يفتح
الصفحه ٦٨ : ، كاحتجاب المتعالي سبحانه
به ، وذلك لتمامه وكماله وعلوه (٢) ، وجلاله ، وفعله في التزامه بحده ، وتقديسه
الصفحه ٧٨ : ظهوره
بذاته وبروزه عن جميع أبناء جنسه ، وعلوه وارتفاعه.
ثم بينا أيضا
تسابق المنبعثين إلى الالتزام به
الصفحه ٧٩ : الأمر الملائكة المقربون ، الذين
__________________
(١) أي العقول السبعة
الانبعاثية العلوية يقابلهم
الصفحه ٨٠ : النقط المجتمعة ، ثم ظهور السابق وعلوه ، ثم ظهور
المنبعثين الأول والثاني والانقسام إلى اليمين والشمال
الصفحه ٨٣ :
فهكذا (١) كانت الإجابة وترتبت العقول ، وعلوها على عالم الطبيعة
وخروجها عن المكان والزمان.
ثم
الصفحه ٨٦ :
بسريان العناية الإلهية في الجميع ، من العلو إلى السفل بخلاص ما خلص.
فأما عالم الهيولى
فإنهم لما لم
الصفحه ٩٧ : ، وملتزمون بولايته عليهالسلام (٣).
وذكرنا عالم الأمر
المجيب ، وبينا ذلك في الشكل الأول والثاني ، وبينا علو
الصفحه ١٠٢ : والعلو. المبدا : المبدع
في ج وط.
(٢) تبطئها :
تباطوئها في ط : تباطأ في ج.
(٣) يقيمه : تقيمه في
الصفحه ١١٠ : ذكرناه من علو الصورة باستحقاق ، ودنو الهيولى كذلك
باستحقاق.
وقال أيضا (٣) : بأن الذي يبقى منه هذا
الصفحه ١٣٠ : من موجودات عالم الطبيعة ، ونجوع
أنوار الحروف العلوية فيها لا كنجوعها في غيرها ، واتصال الموجودات بها
الصفحه ١٣٦ : دور ناطق تسعمائة (٣).
ويتلو هذه
القرانات الثلاثة القران المتردد ، وهو باقتران الكوكبين العلويين بحكم