الصفحه ٧٢ : بابه.
ثم قال : فالمنبعث
الأول للمبادىء المنبعثة التي هي الحروف العلوية أول ، بكونه أول كل شيء محض وجد
الصفحه ٩٠ : المبادي الشريفة ، وقام العاشر منها
لعالم الجسم ، مقام المبدع الأول في عالم الإبداع الأول والانبعاث الأول
الصفحه ٢٧٦ : بإشراق جوهره وإنارة لبه ، ومصيره صورة واحدة قد شاعت فيها
الفضائل فعلقتها تشبيها بها إلى المبادي الأبدية
الصفحه ٢٨٠ : إياه وإحاطتها به من القيام بالفعل ونيل الأزل ،
والسعادة القصوى والبركة الأولى ، ما جرى في مبادي
الصفحه ٢١ : عليهما ، فهو من
حيث هو هو لا يدرك أصلا لسموه على مخترعاته ، سمو المحيط الذي لا ينال ، وعلوه
عليها علو
الصفحه ٢٤ : : يذهب
الإسماعيلية إلى أن هناك حدودا علوية روحانية هي : السابق والتالي والجد والفتح
والخيال ، يقابلها
الصفحه ١٣٢ : به. فاللطيف ما بيناه أنّه الصورة
التي هي الحياة القائمة بالقوة المخصوصة بالعلو ، على ما جرى به القول
الصفحه ١٣٣ :
وذكرنا انفعالها
وامتزاجها ، وتراكمها وحركاتها الثلاث ، وانفعالها وترتبها ، وعلو ما علا باستحقاق
الصفحه ١٦٤ : بالصورة الأبدية وتترقى من حد القوة إلى حد
الفعل وهو الكمال والتمام. وجعلوا الحدود العلوية كلية للحدود
الصفحه ٢٢٧ : ، وخلافته في المركز العلوي فيدبر العالم السفلي ،
ويستخرج من يخلفه عند وفاء الأجل فيما هو فيه يرتقي إلى
الصفحه ٢٤٤ : جسد يكون في أعضاء الغلاف على قدر علوّه أو دنوه ، فشيء منها القلب وما
هو يقربه في جوارح الرأس يكون كل
الصفحه ٢٦١ : العلو إلى السفل إلى حد القائم ،
والقائم الحد في الارتفاع لهذه الحدود إلى العلو ، فهو المركز لمرتبة ثانية
الصفحه ٧ : دار المعاد إن شاء الله تعالى.
الباب الحادي عشر
: في القول على معرفة الحدود (٢) العلوية والسفلية
الصفحه ١١ : ، وإن الله بالعرف الإسماعيلي لا يعقل ذاته عاقل ،
ولا يحس به محس ، وتوحيده معرفة حدوده العلوية والسفلية
الصفحه ١٥ : وظهوره بالشيء إقباله عليه ، وثباته باتصاله إليه يتجلّى (٣) ولا يتحالى (٤) ويتدانى (٥) ولا يتدلى ، علوه من