البحث في تاريخ الفقه الجعفري
١٢٦/١٦ الصفحه ١١٤ : الأنصار بشير بن سعد ، بدافع الحسد لابن عمه سعد ،
مرشح الأنصار الأول. ولكي يضعف جانبه انشق عن قومه ونادى
الصفحه ١٢٠ : العربية : ان من
الحقائق الأولية ان مسألة الخلافة قسمت المسلمين الى فرقتين : أهل السنة والشيعة.
وكان لأهل
الصفحه ١٣٥ : توفي عنها.
قال سبحانه في
سورة الطلاق : (وَأُولاتُ
الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ
الصفحه ١٥١ :
في الطور الأول
دوّن في الثاني ، وما دوّن في الثاني جمع ووزع على الأبواب والعناوين في الدور
الثالث
الصفحه ١٩٨ :
الأولى لوفاة
الرسول (ص). وقد قام شيعة علي بنصيبهم في ذلك ، فساهموا في حفظ هذا التراث
الإسلامي
الصفحه ٢١٤ : . ورواه بعضهم : فالأولي
عصبة اقرب.
والحديث المذكور ،
بالإضافة الى ضعفه ، لأن عبد الله بن طاوس كان صنيعة
الصفحه ١٠ : ويفصل بنظره الرشيد السديد ، وإذا لاقى
من الصعوبات ما أجهده وأعياه فلأن كتابه هذا أول كتاب في تاريخ الفقه
الصفحه ١٤ :
الأولى حيث تبتدئ الثانية وها أنا أقدم منه الى القراء الكرام الحلقة الأولى وقد
ابتدأتها بآيات الكتاب
الصفحه ٢٧ : السنين ، فكان من الصعب عليهم ان
يتقبلوها طائعين ، وهي أول ما تهدف اليه اقتلاع ما تركز في نفوسهم من عهد
الصفحه ٤٧ :
الطائفة الأولى ركعة مع الامام وتقوم إلى الثانية فتصليها والامام قائم ، وبعد
الفراغ منها ، تذهب هذه الطائفة
الصفحه ٤٨ :
المسافر وأنها ركعة واحدة كما هو مذهب جابر ومجاهد وغيره من أصحاب هذا الرأي ،
هؤلاء يرون أن الطائفة الأولى
الصفحه ٥١ : إلى
القبلة الأولى ، وقوله سبحانه : (وَلِلَّهِ
الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ
الصفحه ٩٢ : : (وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ
يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ) وعليه ان ينفق عليها حتى تضع حملها ، وإذا كانت
الصفحه ١٠٣ :
الوارث. قال سبحانه : (وَأُولُوا
الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) وقال سبحانه
الصفحه ١٢٦ :
للتبليغ خارج
المدينة التي اتخذها المقر الرئيسي لدولته الفتية الناشئة ، وقد ذكرنا في الفصل
الأول