البحث في تاريخ الفقه الجعفري
١٢٦/١ الصفحه ٣١٣ : في الاصول
للشيخ الطوسي
القواعد والفوائد
للشهيد الاول
الصفحه ١٩٢ :
صنعاء كلهم لقتلتهم (١).
قال الشهيد الثاني
: إذا قتل الجماعة واحدا قتلوا به ، وهو قول اكثر العامة
الصفحه ٢٩ : وجوبه إلا إيجاده في الخارج بأي داع كان
يسمى واجبا توصليا ، وقد يسمى معاملة ، قال الشهيد الثاني في كتابه
الصفحه ٤١ : ، وبين من يرى
استحبابها ، قال الشهيد الثاني ان وجوب الجمعة حال غيبة الإمام (ع) ظاهر عند أكثر
العلماء. ولو
الصفحه ١٠٧ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ
فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ
الصفحه ٢٦٢ :
وقال الشهيد
الثاني : ان أصحابنا المصنفين في الرجال تركوا ذكره ، ولقد كان حريا لاستقامته
وفضله
الصفحه ٣١٤ :
للفقيه الشيخ
محمد حسن صاحب الجواهر
مسالك الافهام
للشهيد الثاني
وسيلة
الصفحه ٣٩ : فإن فسرنا الغسق بظهور أول الظلمة كان الغسق عبارة عن أول المغرب ،
وعلى هذا التقدير يكون المذكور في
الصفحه ٢٠٩ : او الجر. فالنصب على محل الرؤوس والجر على لفظها.
والذي يؤيد العطف على الرؤوس ، ان الجملة الأولى ، التي
الصفحه ١٣٩ : ،
ولم يكن على عهده قد جمع في كتاب واحد.
قال ابن شهرآشوب (١) : «أول من صنف في الإسلام أمير المؤمنين علي
الصفحه ٣٥ : بدون ان ينقلها من المعنى الأول أو يستعملها في الثاني على سبيل التجوز ،
وبناء على ذلك تكون حقيقة منه
الصفحه ٤٠ :
إلى المغرب والمغرب والعشاء يشتركان بالوقت من المغرب الى نصف الليل ، وفريضة
الصبح تختص بوقتها أول الفجر
الصفحه ٥٩ : )(٣)(وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ)(٤) والآية الأولى حصرت
الصفحه ٧٢ : الأولى كانت المرأة عاملا إيجابيا
له أثره البالغ في تاريخ الإسلام ، فأول قلب غزاة هذا الدين المجيد بعد قلب
الصفحه ٩١ : الأول إلا بعد
ثلاثة أشهر من تاريخ الطلاق ، وعليها ان تبقى في البيت الذي كانت فيه قبل الطلاق
وعلى المطلق