البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٣٢٤/١ الصفحه ٤٠٩ : .
قال مقاتل : قال
ابن مسعود فى قوله : (... يَوْمَ يُكْشَفُ
عَنْ ساقٍ ...) يعنى فيضيء نور ساقه الأرض
الصفحه ٧٣ :
دعاهم أبو بكر ـ رضى
الله عنه ـ إلى قتال أهل اليمامة يعنى هؤلاء الأحياء الخمسة جهينة ومزينة وأشجع
الصفحه ٢٨٧ :
مقاتل : عن قتادة
: عن ابن سيرين : عن أبى هريرة عن النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ قال : «إن لله تسعة
الصفحه ٤١٠ : .
وهذه الروايات غريبة عن روح الإسلام
وأصوله وقواعده وبعيدة عن نصوص بالقرآن الصريحة فى قوله ـ سبحانه
الصفحه ٢٨٦ : نفسه عن قولهم البهتان (عَمَّا يُشْرِكُونَ) ـ ٢٣ ـ معه فنزه الرب نفسه أن يكون له شريك فقال : (سُبْحانَ
الصفحه ٦٨٩ : (٥)» «والمحاجن (٦)» والكلاليب يسألون فى أول قنطرة عن الإيمان ، وفى الثانية
، يسألون عن الصلوات الحمس ، وفى
الصفحه ١٦٣ : ) ـ ٢٨ ـ (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ
تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا) يعنى عن من أعرض عن الإيمان بالقرآن (وَلَمْ يُرِدْ
الصفحه ٣٦٨ : (١)» ، يحدث عن حبيب بن حسان عن أبى الضحى فى قوله : (سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ
مِثْلَهُنَّ) قال : آدم
الصفحه ٤٩٣ :
المقالة كلها ،
فقالت قريش وما هو ، يا أبا المغيرة؟ فتفكر فى نفسه ما يقول «عن محمد
الصفحه ٥٥٧ :
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(عَمَّ يَتَساءَلُونَ) ـ ١ ـ (عَنِ النَّبَإِ
الْعَظِيمِ
الصفحه ٦٢٣ :
قدم (١) قال : ما يحدثكم محمد؟ قالوا : حدثنا عن القرون الأولى.
قال : وأنا أحدثكم بمثل ما يحدثكم به
الصفحه ٨٧١ : النبي» ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ثم أخبر عن المكذب بالدين فقال : (فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
الصفحه ٩٢٤ :
واقرأ آية. ففعل
النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ذلك فجعل يذهب عنه ما كان يجد حتى برأ «وانتشر للنسا
الصفحه ٢٦٠ : إِلَى
الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى) يعني اليهود كان بينهم وبين محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ موادعة
الصفحه ٤٠٨ : يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) يعنى قوله : (... وَأَشْرَقَتِ
الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ...) يعنى عن شدة الآخرة