البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٣٠٥/١ الصفحه ٥٧٩ :
الصغير
٣٢ ـ الجامع
لأحكام القرآن ٣٣
ـ جامع المقاصد
٣٤ ـ الجواهر
السنية
٣٥ ـ جواهر
الكلام
٣٦
الصفحه ٤٧٨ : واليسر
منكّر فيتعدّد لرجحان تغايرهما نظرا الى : «سبقت رحمتي غضبي» (٣).
[٧] ـ (فَإِذا فَرَغْتَ) من
الصفحه ١٦٨ :
المعر اج (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً) ملكا كجبرائيل (فَيُوحِيَ) الرّسول الى النّبيّ (بِإِذْنِهِ) بأمر
الصفحه ١٣٧ :
عطف على «أبلغ»
ونصبه «حفص» جوابا للترجي (١) (إِلى إِلهِ مُوسى) قاله توهّما أو إيهاما لقومه انّه
الصفحه ٢٠ : (لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ) من الجهل بالله (إِلَى النُّورِ) إلى معرفته ، أو من الكفر الى الإيمان (وَكانَ
الصفحه ١٣٨ :
إِلَيْهِ
لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) أي وجب عدم دعوة آلهتكم الى عبادتها (فِي الدُّنْيا) لأنها جمادات
الصفحه ١٤٦ : (إِنَّنا عامِلُونَ) على ديننا أو في هلاكك.
[٦] ـ (قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
يُوحى إِلَيَّ
الصفحه ١٦٠ : ) من التوحيد (اللهُ يَجْتَبِي
إِلَيْهِ) الى دينه (مَنْ يَشاءُ) توفيقه له (وَيَهْدِي) بالتوفيق (إِلَيْهِ
الصفحه ٢٩٥ : » (١) (الْغَنِيُ) عن خلقه (الْحَمِيدُ) في ذاته.
[٢٥] ـ (لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا) الملائكة الى الأنبياء ، أو
الصفحه ٤٤٠ : فيما بينهم الى المؤمنين بالأعين والحواجب.
قيل :
جاء «عليّ» عليهالسلام في نفر الى النّبيّ
الصفحه ١٢٦ : ] ـ (وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) جزائه (وَهُوَ أَعْلَمُ بِما
يَفْعَلُونَ) فلا يحتاج الى شاهد ثمّ فصّل ما
الصفحه ٢١٦ : استنفرهم عام
«الحديبيّة» للخروج معه الى «مكّة» خوفا من تعرّض «قريش» له فظنّوا انّه يهلك ولا
ينقلب الى
الصفحه ٢٩١ : طيّبا (فَيُضاعِفَهُ لَهُ) فيضاعفه جزائه من عشر الى اكثر من سبعمائة ، والمفاعلة
للمبالغة ، ونصب «عاصم
الصفحه ٣٨٢ : (شاهِداً عَلَيْكُمْ) في الآخرة بما يكون منكم (كَما أَرْسَلْنا إِلى
فِرْعَوْنَ رَسُولاً) هو «موسى
الصفحه ٤٢١ : » و «الكسائي»
أواخر الآي من هنا الى آخرها و «أبو عمرو» ما فيه «راء» (٢).
[١٦] ـ (إِذْ ناداهُ رَبُّهُ