البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٣٠٥/٩١ الصفحه ٧ :
حكمها.
قيل : لمّا أمر صلىاللهعليهوآلهوسلم بالخروج إلى غزاة «تبوك» قال قوم : نستأذن آبائنا
الصفحه ٩ :
إذ عند شدته تنتفخ
الرئة فترفع القلب الى الحنجرة وهي منتهى الحلقوم (وَتَظُنُّونَ بِاللهِ
الصفحه ١٢ : ليلة انهزام الأحزاب فقال : إنّ الملائكة لم تضع
السّلاح ، إنّ الله يأمرك بالسّير الى «قريظة» ، فحاصرهم
الصفحه ١٨ : أشار فيها بشكل صريح إلى عزم
الرسول (ص) على استخلاف امير المؤمنين قبل وفاته (ص) وإلى أن عمر نفسه منع
الصفحه ٢٢ : ) التفويض إلى مشيئك (أَدْنى) أقرب الى : (أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا
يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما
الصفحه ٢٦ : : اللهم صلّ على آل أبي أوفى (٢).
فلا وجه لمنع ذلك
أو تكريهه بعد تصريح الله تعالى ورسوله بندبه بل وجوبه
الصفحه ٢٧ : وأبدانهن بعض ملافعهن ، (٤) الفاضل من التّلفّع (ذلِكَ أَدْنى) أقرب إلى (أَنْ يُعْرَفْنَ) إنّهنّ حرائر (فَلا
الصفحه ٢٨ : ) يدفعها عنهم.
[٦٦] ـ (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي
النَّارِ) تصرف من جهة الى جهة ، أو من حال الى حال
الصفحه ٢٩ : رميهم إيّاه ببرص ، او ادرة (٣) فأظهر الله لهم برائته.
أو اتهامهم له
بقتل «هارون» لما ذهب معه إلى
الصفحه ٣٢ : » أي
وليعلموا إذا أتت السّاعة حقيقة عيانا كما علموها نظرا (وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ
الْحَمِيدِ
الصفحه ٣٣ : .
[٩] ـ (أَفَلَمْ يَرَوْا) أعموا فلم ينظروا (إِلى ما بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) ما أحاط بجوانبهم (مِنَ
الصفحه ٣٩ : عَمَّا أَجْرَمْنا
وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ) فيه زيادة انصاف إذ أسند الأجرام إلى أنفسهم والعمل الى
الصفحه ٤٥ : الْمَلائِكَةِ
رُسُلاً) الى أنبيائه وأوليائه بوحيه وإلهامه (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ
وَرُباعَ) ينزلون
الصفحه ٤٦ : إِلهَ إِلَّا هُوَ
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) فمن أين تصرفون عن توحيده ، فتشركون منحوتكم به.
[٤] ـ (وَإِنْ
الصفحه ٤٧ : » (١) (فَتُثِيرُ سَحاباً) تهيّجه ، حكاية حال ماضية (فَسُقْناهُ) التفات الى التكلم يفيد الإختصاص (إِلى بَلَدٍ