البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٢٠/٧٦ الصفحه ١٨٢ : (الْعَلِيمُ) بكلّ شيء.
[٨٥] ـ (وَتَبارَكَ) تعظّم (الَّذِي لَهُ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما
الصفحه ١٩٥ : كُنْتُمْ صادِقِينَ) سمّى حجّة على زعمهم فإنّ عدم حصول الشّيء حالا لا يستلزم
امتناعه مطلقا.
[٢٦] ـ (قُلِ
الصفحه ٢٠٢ : من ما (فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ).
[٢٥] ـ (تُدَمِّرُ) تهلك (كُلَّ شَيْءٍ) مرّت به (بِأَمْرِ رَبِّها
الصفحه ٢٠٤ : يُحْيِيَ
الْمَوْتى بَلى) هو القادر عليه (إِنَّهُ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ) ومنه إحياء الموتى.
[٣٤
الصفحه ٢٠٦ : أسلموا في الحالين فلا شيء من ذلك ،
وحيث انّ الاحكام في ذلك الى الإمام فلا طائل في التّعرّض لها لأنّه اعلم
الصفحه ٢٠٨ : استهزاء وإظهارا لإعراضهم عن تفهّمه و
«آنفا» ظرف أي وقتا موتنفا.
وانف الشّيء : ما
تقدّمه ، وعن «ابن كثير
الصفحه ٢١٩ : (وَكانَ اللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ) من فتح وغيره (قَدِيراً).
[٢٢] ـ (وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٢٢١ :
شَيْءٍ عَلِيماً) فيعلم انهم أهلها.
[٢٧] ـ (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ
الرُّؤْيا) رأى
الصفحه ٢٣٠ : طعامه ، فقال : ما عندي شيء
فأخبرهما «سلمان» فقالا : لو بعثناه الى بئر سميحة لغار ماؤها ، ثم أتيا النبيّ
الصفحه ٢٤٥ : إنشاء مطر أو القاح شجر وهي
الدّبور.
[٤٢] ـ (ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ) مرّت (عَلَيْهِ إِلَّا
الصفحه ٢٥١ : كثير» اللام ـ (٣) ما نقصناهم (مِنْ عَمَلِهِمْ) من ثوابه (مِنْ شَيْءٍ) بإعطاء الأبناء بل أعطينا الأبنا
الصفحه ٢٥٢ : صادِقِينَ) في قولهم «تقوّله».
[٣٥] ـ (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ) من غير خالق (أَمْ هُمُ
الصفحه ٢٦٤ : »
(إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ) بضمّ الكاف ، وسكّنه «ابن كثير» (٢) أي منكر للنفوس إذ لم تعهد مثله وهو هول المطّلع
الصفحه ٢٦٨ : التّسع (فَأَخَذْناهُمْ
أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ) غالب لا يعجزه شيء.
[٤٣] ـ (أَكُفَّارُكُمْ) يا «قريش
الصفحه ٢٧٤ : قولك ـ لمن تهدّده
ـ : سأفرغ لك ، إذ المتجرد للشيء أقدر عليه ، وقرأ «حمزة» و «الكسائي» باليا