البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٣٠٥/٦١ الصفحه ١٣٤ :
بِيَوْمِ الْحِسابِ) يعمّ «فرعون» وغيره ، وفيه رعاية لحقه إذ لم يسمّه واشارة
الى موجب شرّه.
[٢٨] ـ (وَقالَ
الصفحه ١٣٦ :
[٣٣] ـ (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) منصرفين عن الموقف الى النار ، أو فارّين عنها (ما لَكُمْ
الصفحه ١٤١ : بنعوت الكمال والجلال ، هو : (اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا
إِلهَ إِلَّا هُوَ) إخبار يقرر كلّ لا
الصفحه ١٤٢ : بالقول لنفاذ قدرته فيه
بلا توقّف على آلة وعدّة ، ونصبه «ابن عامر» و «الكسائي» بتقدير «أن» (٢).
[٦٩
الصفحه ١٨٤ :
بالكتب الى
عبادنا.
[٦] ـ (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) لأجل رحمته لهم ووضع «ربّك» موضع الضمير إيذانا
الصفحه ٢٠٤ :
كانوا يهودا ولم
يسمعوا بأمر «عيسى» (١) (مُصَدِّقاً لِما
بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِ
الصفحه ٢٠٦ : ، فحذف الفعل وأضيف المصدر الدّال
عليه ، الى المفعول ففيه تأكيد باختصار.
وعبّر به عن القتل
لأنّ الغالب
الصفحه ٢٠٩ : لا ينفعهم حينئذ.
[١٩] ـ (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
اللهُ) أي إذا علمت حال الفريقين ، قدّم
الصفحه ٢٣٨ :
رجّاع الى الله ،
خبر ثان ل «هذا» أو بدل من «للمتقين» (حَفِيظٍ) حافظ لحدوده.
[٣٣] ـ (مَنْ خَشِيَ
الصفحه ٢٥٠ : فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ) في شغل باطل يلهون.
[١٣] ـ (يَوْمَ) بدل من «يوم تمور» (يُدَعُّونَ إِلى نارِ
الصفحه ٢٦١ :
مصدر أو بنزع «الباء»
أو لمصدر يجزي والجزاء بدله.
[٤٢] ـ (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
الصفحه ٢٩٣ : وخفّف «ابن كثير» «الصّاد» من
التصديق (١) (وَأَقْرَضُوا اللهَ
قَرْضاً حَسَناً) عطف على صلة «ال» لأنّها
الصفحه ٢٩٩ : ء الأمكنة بالنسبة الى علمه (ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْ
الصفحه ٣١٨ : على زيغها (وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ
الْفاسِقِينَ) الى الجنّة ، أو لا يلطف بهم لاختيارهم الفسق
الصفحه ٣٢٢ : الظَّالِمِينَ) الى الجنّة ، أو لا يلطف بهم بظلمهم.
[٦] ـ (قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ
زَعَمْتُمْ