البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٢٠/٦١ الصفحه ٧٠ : شَيْءٍ) أي ملكه بقدرته عليه ، زيدت «الواو» و «التاء» للمبالغة
تنزيه له عمّا نسبوا إليه (وَإِلَيْهِ
الصفحه ٧٩ : ) (٢)
__________________
(١) شاب الشيء : خلطه
ـ اقرب الموارد.
(٢) سورة المؤمنون :
٢٣ / ٢٦.
الصفحه ٨٠ : ل «جاء» أو «سليم» (ما ذا) ما الّذي أو أي شيء (تَعْبُدُونَ) إنكار.
__________________
(١) تفسير مجمع
الصفحه ٩٦ : نُوحٍ
وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ) ذو الجموع الكثيرة ، المقوّية لملكه ، كما يقوّي الوتد (١) الشي
الصفحه ١٢٥ : :
مجموعات أو مستول عليها استيلائك على الشيء المطوىّ (سُبْحانَهُ وَتَعالى
عَمَّا يُشْرِكُونَ) معه من الشّركا
الصفحه ١٢٩ : كونه خبر «حم» (الْعَزِيزِ) في سلطانه (الْعَلِيمِ) بكل شيء ، ثمّ وصف نفسه بما يتضمّن الوعد والوعيد فقال
الصفحه ١٣١ : كلّ شيء (الْحَكِيمُ) في صنعه.
[٩] ـ (وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ) أي عقوباتها ، وتعمّ عذاب الجحيم وغيره
الصفحه ١٣٧ : ، والغرض نفي
المعلوم (وَأَنَا أَدْعُوكُمْ
إِلَى الْعَزِيزِ) الغالب على كلّ شيء (الْغَفَّارِ) لمن تاب عن
الصفحه ١٤١ : بنعوت الكمال والجلال ، هو : (اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا
إِلهَ إِلَّا هُوَ) إخبار يقرر كلّ لا
الصفحه ١٤٩ : ) ـ تعجبا أو عتابا ـ : (لِمَ شَهِدْتُمْ
عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) أي
الصفحه ١٥٢ : ) تحركت وانتفخت (إِنَّ الَّذِي
أَحْياها) بالنبات (لَمُحْيِ الْمَوْتى
إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ١٥٨ : الدنيا وسعت كل شيء.
[٦] ـ (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
أَوْلِياءَ) أي الأصنام (اللهُ حَفِيظٌ
الصفحه ١٦١ : حكمته (وَهُوَ الْقَوِيُ) على ما يريد (الْعَزِيزُ) الغالب على كلّ شيء.
[٢٠] ـ (مَنْ كانَ يُرِيدُ) بعمله
الصفحه ١٦٥ : معلّق عنها «يعلم» أو سادة
مسدّ مفعوليه.
[٣٦] ـ (فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ
الْحَياةِ
الصفحه ١٧١ : أصفاهم به واكره شيء إليهم بدليل :
[١٧] ـ (وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ
لِلرَّحْمنِ مَثَلاً