البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٣٠٥/٤٦ الصفحه ٤٠ :
تدبيره ، فلا إله
غيره.
[٢٨] ـ (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً) إلّا ارسالة عامّة (لِلنَّاسِ
الصفحه ٤١ : العناد ،
وهو تسلية للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (إِنَّا بِما
أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ) ضمّوا الى
الصفحه ٥٤ : » (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) مصدر أضيف الى صفة معموله ، أي : وإن مكروا المكر السيء ،
وسكّن «حمزة» الهمزة وصلا
الصفحه ٥٧ :
ليدمغه بحجر ،
فأثبتت يده الى عنقه ولزق الحجر بيده حتّى رجع إليهم فسقط الحجر فقال رجل منهم :
أنا
الصفحه ٧٦ :
[٣٢] ـ (فَأَغْوَيْناكُمْ) فدعوناكم الى الغيّ (إِنَّا كُنَّا
غاوِينَ) لأنّا كنّا على الغيّ فأحببنا
الصفحه ٨٣ : الْأَسْفَلِينَ) المقهورين بجعل نتيجة كيدهم حجة له عليهم وهي نجاته من
النّار.
[٩٩] ـ (وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى
الصفحه ٩٦ :
[١١] ـ (جُنْدٌ ما) هم جند حقير ، و «ما» مزيدة للتحقير (هُنالِكَ) اشارة الى حيث انتدبوا فيه أنفسهم
الصفحه ٩٧ : الى مرضات الله.
[١٨] ـ (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ
يُسَبِّحْنَ) بتسبيحه (بِالْعَشِيِّ
الصفحه ٩٨ : إِلى
سَواءِ الصِّراطِ) وسطه أي العدل.
[٢٣] ـ (إِنَّ هذا أَخِي) في الدّين أو الخلطة (لَهُ تِسْعٌ
الصفحه ١٠٤ : ينافيه شكواه الى الله تعالى وطلبه كشف
ضرّه ، بل يحقّقه : (نِعْمَ الْعَبْدُ) ايّوب (إِنَّهُ أَوَّابٌ) الى
الصفحه ١٠٨ : ) مخوف بالعذاب (وَما مِنْ إِلهٍ
إِلَّا اللهُ الْواحِدُ) من جميع الوجوه (الْقَهَّارُ) لكل شيء.
[٦٦
الصفحه ١٢٠ : لا
بالكلّيّة (فَيُمْسِكُ الَّتِي
قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ) ولا يردّها الى البدن ، وبنى «حمزة
الصفحه ١٢٣ : الى اسمه دون ضميره وتكريره في «ان الله» والتّعليل بذلك مصدّرا ب «انّ»
مع تأكيد الذنوب ب «جميعا
الصفحه ١٢٥ : «الحرميّان» «الياء» (١).
[٦٥] ـ (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ) من الرّسل أي
الصفحه ١٣٣ : : استراق النظر الى محرم (وَما تُخْفِي الصُّدُورُ) تضمر القلوب.
[٢٠] ـ (وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِ) لعلمه