البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٣٠٥/٣١ الصفحه ١٨٢ : (فِي السَّماءِ إِلهٌ) معبود ، وبه يتعلّق الظرف وكذا : (وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ
الْحَكِيمُ) في صنعه
الصفحه ١٩٥ : ء ، أو يموت بعض ويحيى بعض بأن
يولد (وَما يُهْلِكُنا
إِلَّا الدَّهْرُ) إلّا مرور الزّمان ، ضمّوا الى انكار
الصفحه ٢١٨ : دعاهم بعد «الحديبية» الى «خيبر» و «مؤتة» و «تبوك»
وغيرها ، ولو سلّم كونه غيره فلا مانع أن يكون «عليّا
الصفحه ٢٢٨ : (أُولئِكَ) المستثنون (هُمُ الرَّاشِدُونَ) المهتدون الى كل خير.
[٨] ـ (فَضْلاً مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً) علّة
الصفحه ٣٢٠ :
وكانوا اثنى عشر من الحور وهو البياض (مَنْ أَنْصارِي إِلَى
اللهِ) أي من الأنصار الكائنون معي متوجّها الى
الصفحه ٣٤٠ : (أَسَرَّ النَّبِيُّ
إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ) هي حفصة (حَدِيثاً) تحريم مارية أو العسل أو تملّك «ابي بكر
الصفحه ٣٥٥ : أَيْمانٌ) عهود بإيمان (عَلَيْنا بالِغَةٌ) في التّوكيد حدّه (إِلى يَوْمِ
الْقِيامَةِ) متعلّق بمقدّر في
الصفحه ٣٩٦ :
[٢٢] ـ (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ) بهجة حسنة.
[٢٣] ـ (إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) احتجّ به على
الصفحه ٤١٩ : تخرج أرواحهم بعنف ، وأرواح المؤمنين برفق
وتسبح بها كالسّابح بشيء في الماء فتسبق بأرواح الكفّار الى
الصفحه ٤٩٢ : مرارا فلم يظفر فنزلت (١).
أو (الْعادِياتِ ضَبْحاً) إبل الحجيج تعدو من عرفة الى مزدلفة ومنها الى «منى
الصفحه ٥٢٠ : الى سعادة الدارين بحق محمد وآله
الطيبين الطاهرين عليهم صلوات رب العالمين.
وهذا منتهى سعي
القلم في
الصفحه ١٠ : ء لجبنهم (الْأَحْزابَ لَمْ
يَذْهَبُوا) منهزمين وقد ذهبوا فانصرفوا الى «المدينة» خوفا (وَإِنْ يَأْتِ
الصفحه ١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فضل الكساء فكساهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء
فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي
الصفحه ٣٥ : بالسّلالم ، وقلنا : (اعْمَلُوا) يا (آلَ داوُدَ شُكْراً) علّة ، أي : اعملوا بطاعة الله شكرا له ، أو : مصدر
الصفحه ٣٧ : الى الشام (وَقَدَّرْنا فِيهَا
السَّيْرَ) بحيث يقيلون في قرية ويبيتون في اخرى الى انقطاع سفرهم ،
وقلنا