البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٢٠/٣١ الصفحه ٥٤ : شَيْءٍ فِي
السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً) بكل شيء (قَدِيراً) على ما يشاء.
[٤٥
الصفحه ٥٨ : : لا ،
فدعاهما فقال «شمعون» : من أرسلكما؟ قالا : الله الذي خلق كلّ شيء ولا شريك له.
قال : وما آيتكما
الصفحه ١٠٨ : ) مخوف بالعذاب (وَما مِنْ إِلهٍ
إِلَّا اللهُ الْواحِدُ) من جميع الوجوه (الْقَهَّارُ) لكل شيء.
[٦٦
الصفحه ١٢٤ : ) حال أو استئناف يفسر «المفازة».
[٦٢] ـ (اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
الصفحه ١٣٠ : كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً
وَعِلْماً) أي وسع رحمتك وعلمك كل شيء ، وقدّمت «الرّحمة» لأنّها
الغرض الأصليّ هاهنا
الصفحه ٢٠٣ :
مكّنّاهم في الّذي أو في شيء لم نمكنكم فيه من القوّة والمال (وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً
الصفحه ٢٣١ : الْأَرْضِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) فكيف تعلّمونه وهو عالم بكل خافية.
قيل : نزلت لما
سمعوا الآية
الصفحه ٢٣٣ : به (شَيْءٌ عَجِيبٌ).
[٣] ـ (أَإِذا) أنرجع إذا (مِتْنا وَكُنَّا تُراباً) بدليل : (ذلِكَ رَجْعٌ
الصفحه ٢٤٦ : (فَنِعْمَ
الْماهِدُونَ) نحن.
[٤٩] ـ (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا
زَوْجَيْنِ) صنفين كالذّكر والأنثى
الصفحه ٣٠٥ : عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فأنتم لا تستحقون فيه شيئا.
[٧] ـ (ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ
الصفحه ٣٠٨ : ) المستغني عن كل شيء ولا شيء مستغن عنه.
__________________
(١) سورة الأنفال : ٨
/ ٤٨.
(٢) الكشف عن وجوه
الصفحه ٣١٤ : المشركون أن يؤدّوا مهور
الكوافر ، نزل
[١١] ـ (وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ) أحد (مِنْ أَزْواجِكُمْ) وعبّر بالشي
الصفحه ٣٣٨ : أو وصيّ (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ
الصفحه ٣٤٥ : الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) تعالى وتكاثر خير من تحت تصرّفه كلّ شيء (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ) اراده
الصفحه ٣٤٨ : ء ومشي. (فَامْشُوا فِي مَناكِبِها) جوانبها ، أو جبالها.
ومنكب الشّيء :
جانبه وأعلاه. (وَكُلُوا مِنْ