البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٧٧/٤٦ الصفحه ٢٠٤ :
فكلّهم أولوا عزم ، أو للتبعيض وهم أصحاب الشرائع ك «نوح» و «ابراهيم» و «موسى» و
«عيسى» فختموا ب «محمّد
الصفحه ٢١٠ : ) كالتظاهر على عداوة «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم والقعود عن الجهاد معه (وَاللهُ يَعْلَمُ
إِسْرارَهُمْ
الصفحه ٢١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم «مكة» قال : يا «محمّد»
(إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ
الصفحه ٢٢٩ : » تقول لي : يا يهوديّة بنت يهوديّين ،
فقال : هلا قلت أبى «هارون» وعمي «موسى» وزوجي «محمّد» فنزلت
الصفحه ٢٥٥ : وبالفتح وبين بين (١).
[٢] ـ (ما ضَلَ) ما عدل (صاحِبُكُمْ) «محمّد» عن طريق
الحق (وَما غَوى) ما خاب عن
الصفحه ٢٥٦ : عَبْدِهِ) عبد الله «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (ما أَوْحى) جبرئيل عليهالسلام ، أو الله إليه أو الى
الصفحه ٢٨٠ : ) من امة «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقيل : أريد جماعة من اولى هذه الامّة ، (١) وقليل من اخراها
الصفحه ٣١٩ : الدِّينِ
كُلِّهِ) على كلّ دين.
عن «الباقر» عليهالسلام : انّ ذلك يكون عند خروج المهدي من آل «محمّد
الصفحه ٣٢٢ : مَثَلُ
الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ) الشّاهدة بنبوّة «محمّد»
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٤٧ : أو جهرا.
قيل : كانوا
يتكلّمون فيما بينهم فيقولون اسرّوا قولكم لئلّا يسمع إله «محمّد» فيخبره ، فنزلت
الصفحه ٣٥٦ : عقلا لا مجنونا.
أو وما «محمد»
إلّا شرف أو مذكّر للعالمين.
__________________
(١) حجة القراءات
الصفحه ٣٦١ : (كَرِيمٍ) على الله وهو «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم أو جبرئيل.
[٤١] ـ (وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ) كما
الصفحه ٣٦٢ : ) «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (بَعْضَ الْأَقاوِيلِ) بأن نسب إلينا قولا لم نقله.
[٤٥] ـ (لَأَخَذْنا
الصفحه ٣٨٢ :
[١٥] ـ (إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ) يا أهل مكّة (رَسُولاً) هو «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٨٨ :
ويدعى عليه.
قيل سمع قراءة
النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال لقومه : سمعت من محمّد كلاما ما