البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٧٧/٣١ الصفحه ٤٢ :
بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا) أي «محمد» (إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ
أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ
الصفحه ٤٣ : وَفُرادى) إثنين إثنين ، وواحدا واحدا ، فإنّ الكثرة تشوش البال (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) في أمر «محمّد» فتعلموا
الصفحه ٤٤ : آمَنَّا بِهِ) ب «محمد» أو القرآن (وَأَنَّى) ومن أين (لَهُمُ التَّناوُشُ) تناول الإيمان بسهولة (مِنْ مَكانٍ
الصفحه ٧٣ : «محمد» بل عجبت ، أو : أريد بالعجب الاستعظام
اللازم له ، فإنّه روعة تعتري الشخص إذا استعظم شيئا أي بلغ من
الصفحه ٧٦ : لَتارِكُوا
آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ) لقول «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[٣٧] ـ (بَلْ جاءَ بِالْحَقِ
الصفحه ٩٣ : )
[١] ـ (ص) فيه ما مرّ في البقرة (١).
وقيل : هو بحر
عليه العرش. وقيل : صدق «محمّد» (٢) أو صاد القلوب.
وقيل
الصفحه ٩٥ : يطلبه «محمد»
لشيء يريده كلّ واحد ، أو أنّ دينكم يراد ليؤخذ منكم.
[٧] ـ (ما سَمِعْنا بِهذا) أي الّذي
الصفحه ١١٩ : ءَ بِالصِّدْقِ) بالقرآن وهو «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَصَدَّقَ بِهِ) أي هو ومن تبعه لقوله : (أُولئِكَ
الصفحه ١٥٠ : لِهذَا
الْقُرْآنِ) إذا قرأه محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَالْغَوْا فِيهِ) وارفعوا أصواتكم بالهذيان
الصفحه ١٥٩ : وَعِيسى) أي بيّن لكم من الدين ما اشترك فيه «نوح» و «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن بينهما من أهل
الصفحه ١٦٠ : ما جاءَهُمُ
الْعِلْمُ) بصحة نبوة «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم أو بالتّوحيد (بَغْياً بَيْنَهُمْ
الصفحه ١٦٧ : (أَوْ مِنْ وَراءِ
حِجابٍ) بأن يسمعه الصوت ولا يرى محلّه ، كما اسمع «موسى» في الطور
و «محمّد
الصفحه ١٧٨ : » ، فإذا جاز ان يعبد ، فهم اولى به ، أو آلهتنا
خير أم «محمّد» أي هي خير منه ، وحقق «الكوفيّون» الهمزتين
الصفحه ١٨١ : ) في كيد «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (فَإِنَّا مُبْرِمُونَ) محكمون امرا في مجازاتهم.
[٨٠] ـ (أَمْ
الصفحه ١٩٩ :
[١١] ـ (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ
آمَنُوا) في شأنهم (لَوْ كانَ) أي ما أتى به «محمّد