البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٧٣/٣١ الصفحه ١٥٩ : وَعِيسى) أي بيّن لكم من الدين ما اشترك فيه «نوح» و «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن بينهما من أهل
الصفحه ١٦٠ : ما جاءَهُمُ
الْعِلْمُ) بصحة نبوة «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم أو بالتّوحيد (بَغْياً بَيْنَهُمْ
الصفحه ١٦٧ : (أَوْ مِنْ وَراءِ
حِجابٍ) بأن يسمعه الصوت ولا يرى محلّه ، كما اسمع «موسى» في الطور
و «محمّد
الصفحه ١٧٨ : » ، فإذا جاز ان يعبد ، فهم اولى به ، أو آلهتنا
خير أم «محمّد» أي هي خير منه ، وحقق «الكوفيّون» الهمزتين
الصفحه ١٨١ : ) في كيد «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (فَإِنَّا مُبْرِمُونَ) محكمون امرا في مجازاتهم.
[٨٠] ـ (أَمْ
الصفحه ١٩٩ :
[١١] ـ (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ
آمَنُوا) في شأنهم (لَوْ كانَ) أي ما أتى به «محمّد
الصفحه ٢٠٤ :
فكلّهم أولوا عزم ، أو للتبعيض وهم أصحاب الشرائع ك «نوح» و «ابراهيم» و «موسى» و
«عيسى» فختموا ب «محمّد
الصفحه ٢١٠ : ) كالتظاهر على عداوة «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم والقعود عن الجهاد معه (وَاللهُ يَعْلَمُ
إِسْرارَهُمْ
الصفحه ٢١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم «مكة» قال : يا «محمّد»
(إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ
الصفحه ٢٢٦ : الظهيرة وهو صلىاللهعليهوآلهوسلم في منزله ونادوه من خارج حجراته مناداة الأجلاف : يا «محمّد»
اخرج إلينا
الصفحه ٢٢٩ : » تقول لي : يا يهوديّة بنت يهوديّين ،
فقال : هلا قلت أبى «هارون» وعمي «موسى» وزوجي «محمّد» فنزلت
الصفحه ٢٥٥ : وبالفتح وبين بين (١).
[٢] ـ (ما ضَلَ) ما عدل (صاحِبُكُمْ) «محمّد» عن طريق
الحق (وَما غَوى) ما خاب عن
الصفحه ٢٥٦ : عَبْدِهِ) عبد الله «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (ما أَوْحى) جبرئيل عليهالسلام ، أو الله إليه أو الى
الصفحه ٢٥٨ :
النبوة لأشرافهم دون «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[٢٥] ـ (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى) فهو
الصفحه ٢٨٠ : ) من امة «محمد» صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقيل : أريد جماعة من اولى هذه الامّة ، (١) وقليل من اخراها