البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٧٣/١٦ الصفحه ٥٥٩ : ...»
١ / ٣٣٧
«لا يستطيعون حيلة الى الايمان ...»
١ / ٣٣٧
«هم آل محمد (ص) لا يدخل
الصفحه ١٤ : »
عليهالسلام أو ما بين «آدم» و «نوح» والاخرى ما بين «عيسى» و «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وقيل : «الاولى
الصفحه ١٩ : يخشى.
[٤٠] ـ (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ
رِجالِكُمْ) فليس أبا «زيد» فلا يحرم عليه نكاح مطلقته
الصفحه ٢٤ :
: لو كان نبيّا ما مات ابنه.
قيل : قال «طلحة»
: لئن مات محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم لأنكحنّ عائشة
الصفحه ٤٠ : «محمد»
إذ سألوا أهل الكتاب عنه فأخبروهم أنّ صفته في كتبهم فغضبوا فقالوا ذلك (وَلَوْ تَرى إِذِ
الصفحه ٤٢ :
بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا) أي «محمد» (إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ
أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ
الصفحه ٤٣ : وَفُرادى) إثنين إثنين ، وواحدا واحدا ، فإنّ الكثرة تشوش البال (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) في أمر «محمّد» فتعلموا
الصفحه ٤٤ : آمَنَّا بِهِ) ب «محمد» أو القرآن (وَأَنَّى) ومن أين (لَهُمُ التَّناوُشُ) تناول الإيمان بسهولة (مِنْ مَكانٍ
الصفحه ٥٩ : بتكذيب قومه للرسل ـ وكان
قد آمن بهم حين وردوا وآمن ب «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل مجيئه.
وعنه
الصفحه ٧٣ : «محمد» بل عجبت ، أو : أريد بالعجب الاستعظام
اللازم له ، فإنّه روعة تعتري الشخص إذا استعظم شيئا أي بلغ من
الصفحه ٧٦ : لَتارِكُوا
آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ) لقول «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[٣٧] ـ (بَلْ جاءَ بِالْحَقِ
الصفحه ٩٣ : )
[١] ـ (ص) فيه ما مرّ في البقرة (١).
وقيل : هو بحر
عليه العرش. وقيل : صدق «محمّد» (٢) أو صاد القلوب.
وقيل
الصفحه ٩٥ : يطلبه «محمد»
لشيء يريده كلّ واحد ، أو أنّ دينكم يراد ليؤخذ منكم.
[٧] ـ (ما سَمِعْنا بِهذا) أي الّذي
الصفحه ١١٩ : ءَ بِالصِّدْقِ) بالقرآن وهو «محمّد» صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَصَدَّقَ بِهِ) أي هو ومن تبعه لقوله : (أُولئِكَ
الصفحه ١٥٠ : لِهذَا
الْقُرْآنِ) إذا قرأه محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَالْغَوْا فِيهِ) وارفعوا أصواتكم بالهذيان