البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٠١/١٦ الصفحه ٢٠٧ : والإضلال (بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا
ما أَنْزَلَ اللهُ) من القرآن والأحكام.
وعن الباقر عليهالسلام : ما انزل في
الصفحه ٢٢٧ :
كذبه ، وقرأ «حمزة»
و «الكسائي» «تثبتوا» (١) ونسب الى الباقر عليهالسلام أي توقّفوا حتى يتّضح حاله
الصفحه ٣٩٠ :
الْيَمِينِ) فإنّهم فكّوا رقابهم بأعمالهم الحسنة.
قال «الباقر» عليهالسلام هم نحن وشيعتنا (٣).
[٤٠] ـ (فِي
الصفحه ٤١٥ : متتابعة لا تتناهى ، وتناهى الحقب لو سلّم لا يستلزم
تناهيها.
وعن «الباقر» عليهالسلام : انّها في الّذين
الصفحه ٥٢٠ : الى سعادة الدارين بحق محمد وآله
الطيبين الطاهرين عليهم صلوات رب العالمين.
وهذا منتهى سعي
القلم في
الصفحه ٥٣٠ : .
جالوت :
١ / ١٩٩ ، ٢٠٢ ـ ٢ / ١٩٥.
السيد جعفر بحر
العلوم :
١ / ٣٠.
جعفر
الصفحه ١٦ : ايضا ما
ورد في الآية الثالثة من سورة المائدة ، إذ تخلل السياق فيها ما هو أجنبي عنه.
فالآية في صدرها
الصفحه ١١٧ : صَدْرَهُ
لِلْإِسْلامِ) لطف بقلبه حتى رغب (١) في الإسلام واطمأنّ إليه (فَهُوَ عَلى نُورٍ) دلالة وهدى (مِنْ
الصفحه ٢٧١ : السَّماواتِ ...) (١)
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (الرَّحْمنُ) صدّر به السورة لتضمنها تعديد
الصفحه ٣٩٦ : إيثار العاجل على الآجل (إِذا بَلَغَتِ) النّفس بقرينة الحال والمقال (التَّراقِيَ) اعالى الصّدر.
[٢٧
الصفحه ٤٥٠ : (وَالتَّرائِبِ) من المرأة وهي عظام الصّدر.
[٨] ـ (إِنَّهُ) أي الخالق لدلالة خلق عليه (عَلى رَجْعِهِ) اعادة
الصفحه ٤٧٥ : )
[١] ـ (وَالضُّحى) أي صدر النّهار ، أو كلّه ، وأمال «حمزة» و «الكسائي»
أواخر آيها إلا : [٢] ـ (وَاللَّيْلِ إِذا
سَجى
الصفحه ٤٨٨ : صدري فقال : يا عليّ ألم تسمع قول الله
تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ
الصفحه ٥٥ : سيّد (٤).
وعن أهل البيت عليهمالسلام : هو اسم للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، (٥) وأمال الياء «أبو
الصفحه ٨٨ : ] ـ (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ).
[١٤٠] ـ (إِذْ أَبَقَ) هرب ، وأصله الهرب من السّيد خفية ، فأطلق