البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٢٢/٩١ الصفحه ٣٠٦ : بفقراء «بني هاشم» أو يراد إعطاء الرّسول لهم ممّا يختصّ به من
الفيء تفضّلا منه عليهم (الَّذِينَ
الصفحه ٣١١ : النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بغزو أهل مكّة ، كتب حاطب بن ابي بلتعة إليهم ينذرهم ،
فبعث
الصفحه ٣١٥ : النّساء يبايعنه فنزلت (وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا
يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَ) يئدن البنات (وَلا
الصفحه ٣٢٠ : في جوابهم لعيسى (فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ) بعيسى عليهالسلام (وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
الصفحه ٣٢٣ : ».
وسمّي «جمعة»
لاجتماع النّاس فيه للصّلاة وكان اسمه العروبة.
وقيل سمّاه كعب بن
لوىّ لاجتماعهم فيه إليه
الصفحه ٣٢٤ : .
__________________
(١) قاله الحسن وسعيد
بن جبير ومكحول ـ كما في تفسير مجمع البيان ٥ : ٢٨٩.
(٢) قاله الكلبي وابن
عباس ـ كما
الصفحه ٣٢٦ :
الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ) ذلك.
[٨] ـ (يَقُولُونَ) قيل لطم مهاجر انصاريّا نزاعا على الماء في غزاة بني
الصفحه ٣٧٠ : مِدْراراً) كثير الدّرور ، يستوي فيه المذكّر والمؤنث.
[١٢] ـ (وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ
الصفحه ٣٧٢ : كَفَّاراً) من يفجر ويكفر ، علم ذلك بالوحي.
[٢٨] ـ (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ) ل «مك بن متوشلخ
الصفحه ٣٩٩ : وهو حال من «الإنسان» أو
صفة ل «حين» بتقدير رابط.
وقيل : أريد بالإنسان
آدم (٢) ثمّ بيّن خلق بنيه
الصفحه ٤٢٨ : ) زوجته (وَبَنِيهِ) لشغله بنفسه أو لئلا يطالبوه بحقوقهم والتّرقّي من الأدنى
الى الأعلى في المحبّة والانس
الصفحه ٤٣٢ :
أو بجزائها.
[٨] ـ (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ) المدفونة حيّة ، كانوا يئدون البنات خوف الفقر والعار
الصفحه ٤٣٦ :
(فَعَدَلَكَ) وخفّفه «الكوفيون» (١) جعلك معتدل البنية متناسب الأعضاء.
[٨] ـ (فِي أَيِّ صُورَةٍ
الصفحه ٤٥٦ : سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ) بنية ومحلّا وقدرا.
[١٤] ـ (وَأَكْوابٌ) أقداح لا عرى لها (مَوْضُوعَةٌ) بين أيديهم
الصفحه ٤٦٠ : فإنّ عادا ابن
عوض ابن ارم بن سام.
وقيل : هم عاد
الاولى ، (٢) وقيل : اسم بلدهم (٣) فالتقدير أهل ارم