البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٧/١٦ الصفحه ٣٣ : ) لدلالة (لِكُلِّ عَبْدٍ
مُنِيبٍ) راجع الى قدرته على البعث وما يشاء.
[١٠] ـ (وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ
الصفحه ٥٧ : لأنّه بأمره (إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ) هما «صادق» و «مصدق» أو غيرهما ، ولمّا قربا من مدينتهم
وكانوا عبدة
الصفحه ٦٧ : ) وقوله :
انا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب (٦)
اتفاق بلا قصد الى
وزن أو أنّ مشطور الرّجز ليس شعرا
الصفحه ٨٨ : فقالوا هنا عبد آبق تظهره القرعة.
[١٤١] ـ (فَساهَمَ) فقارعهم (فَكانَ مِنَ
الْمُدْحَضِينَ) المغلوبين
الصفحه ١٠٠ : ] ـ (وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ
الْعَبْدُ) أي سليمان (إِنَّهُ أَوَّابٌ) رجاع الى الله في مرضاته.
[٣١
الصفحه ١٠٤ : ينافيه شكواه الى الله تعالى وطلبه كشف
ضرّه ، بل يحقّقه : (نِعْمَ الْعَبْدُ) ايّوب (إِنَّهُ أَوَّابٌ) الى
الصفحه ١١٦ :
قال «الصّادق» عليهالسلام لبعض شيعته : أنتم هم ، ومن أطاع جبارا فقد عبده
(١) [١٧] ـ (فَبَشِّرْ
الصفحه ١١٩ : أجرها.
[٣٦] ـ (أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ) أي الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أو الجنس لقراءة «حمزة
الصفحه ١٧٢ : الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ
هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً) بتسميتهم بنات الله ، وقرأ «الحرميّان» و «ابن عامر» «عبد
الصفحه ١٧٤ : ذلك لأعطاه ، وإذا لم يفعل ما يؤدي الى
الكفر فإن لا يخلقه بدون اختيار العبد أولى (وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ
الصفحه ١٧٨ : يريد أن نعبده كما عبد «عيسى» (إِذا قَوْمُكَ) قريش (مِنْهُ) من المثل (يَصِدُّونَ) يضجّون فرحا لزعمهم
الصفحه ١٧٩ :
شديد والخصومة.
[٥٩] ـ (إِنْ هُوَ) ما «عيسى» (إِلَّا عَبْدٌ
أَنْعَمْنا عَلَيْهِ) بالنّبوّة
الصفحه ٢٠١ : قالَ لِوالِدَيْهِ) مبتدأ ، خبره «أولئك» إذ قصد الجنس وان قيل انزل في «عبد
الرّحمان بن ابي بكر
الصفحه ٢٢١ : قاتلناك ، اكتب «محمد بن عبد الله» فقال : اكتب ما يريدون
، فقال «عليّ» عليهالسلام : لا تنطلق يدي بمحو
الصفحه ٢٣٥ :
حين يأخذ الملكان ما يعمله : فيكتبانه فهو أعلم منهما فلم يحتج الى كتبهما ،
وانّما هو لطف للعبد بزيادة