البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٢٤/٣١ الصفحه ١٨٦ : : نعم مصلّاه في الأرض ومصعد عمله في السماء.
وعن «الصادق عليهالسلام» : بكت السماء على «يحيى بن زكريا
الصفحه ٢٥٣ : ) مدّعي الاستماع (بِسُلْطانٍ مُبِينٍ) بحجة بيّنة على دعواه.
[٣٩] ـ (أَمْ لَهُ الْبَناتُ) بزعمكم انّ
الصفحه ٢٦١ : عبادة الأوثان.
[٥٠] ـ (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى) هم قوم «هود» أبوهم «عاد بن عوض بن ارم بن سام
الصفحه ٢٦ : ٢ / ١٦ كتاب الصلاة ، وروى احمد بن حنبل في كيفية الصلاة على النبي هذه
العبارة في مسنده ج ١ ص ١٦٢ و ١٩٩ وج
الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : تساق الأمم إلّا ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : «عليّ
بن ابي طالب» وصاحب «يس» ومؤمن آل «فرعون
الصفحه ٨٤ :
منه ، فيفيد انّه
لم يؤمر بذبحه ، ولقوله (ص) : «أنا بن الذّبيحين» فهما جدّه إسماعيل وأبوه عبد
الله
الصفحه ١٠٣ : في الدنيا.
[٤١] ـ (وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ) هو من ولد «عيص بن إسحاق» وزوجته «ليا» بنت «يعقوب
الصفحه ١٦٢ : تودوا قرابتي.
عن «سعيد بن جبير»
: لما نزلت ، قيل : يا رسول الله من قرابتك؟ قال : «علي» و «فاطمة
الصفحه ١٧٤ : » و «الطائف»
أي من أحداهما (عَظِيمٍ) ذي جاه ومال ك «الوليد بن المغيرة» ب «مكة» و «عروة بن
مسعود» ب «الطائف
الصفحه ٢٠١ : قالَ لِوالِدَيْهِ) مبتدأ ، خبره «أولئك» إذ قصد الجنس وان قيل انزل في «عبد
الرّحمان بن ابي بكر
الصفحه ٢١٧ : » بعده الى قتال بني «حنيفة» و «فارس» و
«الروم».
وردّ بأن قوله (لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ) من التّوبة في
الصفحه ٢٢٦ : «الأقرع بن حابس» و «عيينة بن حصن» (١) لكن لرضا الكلّ بالفعل أسند إليهم (أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
الصفحه ٢٢٧ : (٢).
قيل بعث صلىاللهعليهوآلهوسلم «وليد بن عقبة»
مصدقا (٣) الى بني المصطلق فاستقبلوه فخافهم لإحنة
الصفحه ٢٢٨ : » باسمها عن
الخبر.
نزل في «ثابت بن
قيس» جاء الى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فتخطى الناس.
فقال له رجل
الصفحه ٣٠٣ : في التوراة بالنصر ، فلمّا هزم
المسلمون بأحد ، ارتابوا ونكثوا ، وركب «كعب بن الأشرف» في جمع الى مكة