البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٨٨/٤٦ الصفحه ١٥٨ : مثل هذا المعنى ، فالكاف مفعول به و «قرآنا عربيّا» حال
منه (لِتُنْذِرَ أُمَّ
الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها
الصفحه ٢٠٨ :
(كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ
سُوءُ عَمَلِهِ) من الشّرك والمعاصي (وَاتَّبَعُوا
أَهْواءَهُمْ) في أعمالهم أي
الصفحه ٢٣٨ :
رجّاع الى الله ،
خبر ثان ل «هذا» أو بدل من «للمتقين» (حَفِيظٍ) حافظ لحدوده.
[٣٣] ـ (مَنْ خَشِيَ
الصفحه ٢٥٨ : جاءَهُمْ
مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى) الرسول أو القرآن فرفضوه.
[٢٤] ـ (أَمْ لِلْإِنْسانِ) «أم» منقطعة
الصفحه ٣٠٦ :
لمن عصى.
[٨] ـ (لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ) متعلّق بمحذوف أي اعجبوا لهم ، وقيل : بدل من «ولذي
الصفحه ٣٧٤ : إليه من
الصّاحبة والولد ، فتح «ابن عامر» و «حفص» و «حمزة» و «الكسائي» «انّه» و «انّا» و
«انّهم» من هنا
الصفحه ٣٧٧ : إِنْ) ما (أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما
تُوعَدُونَ) من العذاب (أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي) وفتح «اليا
الصفحه ٥١ :
أورثنا الجنس من الأمم الماضية (الَّذِينَ
اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا) وهم علماء الامة أو جميعها.
وعن
الصفحه ٥٧ : أقتله بهذا الحجر ، فأتاه فأعماه الله تعالى (١).
[١٠] ـ (وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ
أَمْ لَمْ
الصفحه ٦٢ : ) من أزواج النّبات (وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ) من الذّكور والإناث (وَمِمَّا لا
يَعْلَمُونَ) من أزواج لم يروها
الصفحه ١٤٦ :
استهزاء وإقناطا
له صلىاللهعليهوآلهوسلم من اجابتهم له (فَاعْمَلْ) على دينك أو في هلاكنا
الصفحه ١٩٧ : (مِنَ الْأَرْضِ) بيان ل «ما» (أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ
فِي السَّماواتِ) شركة في خلقهما ، والمراد انّهم لم
الصفحه ٣٠٥ : ) ما ردّ عليه من النّضير أو الكفّار ، فإنّ الأرض وما فيها
له صلىاللهعليهوآلهوسلم فما تغلّبوا عليه
الصفحه ٣١٥ :
وتغليظا في الحكم
، أو شيء من مهورهنّ (إِلَى الْكُفَّارِ) مرتدّات (فَعاقَبْتُمْ) فجاءت عاقبتكم أي
الصفحه ٤٠٤ :
وسكّن «نافع» و «حمزة»
«الياء» على انّه مبتدأ (١) خبره : (ثِيابُ سُندُسٍ) ما رقّ من الحرير (خُضْرٌ