البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٨٨/٣١ الصفحه ١٥٣ :
[٤٢] ـ (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ
يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) من جهة من الجهات أو ممّا
الصفحه ١٥٩ : .
[٩] ـ (أَمِ) بل أ(اتَّخَذُوا مِنْ
دُونِهِ أَوْلِياءَ) أي الأصنام ، والهمزة للإنكار (فَاللهُ هُوَ الْوَلِيُ) لا
الصفحه ١٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بعلي بن أبي طالب (١).
[٤٢] ـ (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ) به من العذاب (فَإِنَّا
الصفحه ٨٨ : ] ـ (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ).
[١٤٠] ـ (إِذْ أَبَقَ) هرب ، وأصله الهرب من السّيد خفية ، فأطلق
الصفحه ١٣٦ : مِنَ اللهِ) من عذابه (مِنْ عاصِمٍ) مانع (وَمَنْ يُضْلِلِ
اللهُ) يخلّيه وما اختار من الضّلال (فَما لَهُ
الصفحه ٣١٣ :
(إِلَّا قَوْلَ
إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ) مستثنى من «أسوة» كأنّه قيل : تأسّوا
الصفحه ٨٠ : ما سأل.
[٧٦] ـ (وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ
الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) من الغرق أو أذى قومه.
[٧٧
الصفحه ١٤٨ : ءَتْهُمُ الرُّسُلُ) حال من «صاعقة عاد» أو ظرف لها باعتبار المعنى (مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ
خَلْفِهِمْ
الصفحه ١٦٦ : (وَأَصْلَحَ) بينه وبين خصمه (فَأَجْرُهُ عَلَى
اللهِ) وهو خير له من انتصاره (إِنَّهُ لا يُحِبُّ
الظَّالِمِينَ
الصفحه ٢٠٣ :
ما أراد إهلاكه من
نفوسهم وأموالهم بأن غشيتهم سبع ليال وثمانية أيّام ، ثمّ قذفتهم في البحر وأنجى
الصفحه ٢٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الى الإيمان (وَآمِنُوا بِهِ
يَغْفِرْ لَكُمْ) الله (مِنْ ذُنُوبِكُمْ) بعضها ، إذ منه المظالم ولا
الصفحه ٥٢٠ : أو
منصوب.
[٦] ـ (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) بيان للوسواس أي الشيطان أو ل «الذي» إذ الشيطان الموسوس
الصفحه ٣٨ : ، أو وجده صادقا وهو قوله : ولأضلنهم
ولأغوينهم (فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا
فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) أي هم
الصفحه ١٣٢ :
بالمطر (وَما يَتَذَكَّرُ) يتّعظ بالآيات (إِلَّا مَنْ يُنِيبُ) يرجع إليه معرضا عن الشّرك.
[١٤
الصفحه ١٥٤ : إلّا هو (وَما) نافية (تَخْرُجُ مِنْ) زائدة (ثَمَراتٍ) (١) وقرأ «نافع» و «ابن عامر» «ثمرات» جمعا