البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٤٦/٩١ الصفحه ٢٣١ : ) لا ينقصكم من ثوابها (شَيْئاً) وقرأ «أبو عمرو» «لا يألتكم» بهمزة وبقلبها الفا أيضا (١) (إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٣٧ : ) مقدّر باذكر أو ظرف ل «ظلام» ولا مفهوم له (نَقُولُ) وقرأ «نافع» و «أبو بكر» بالياء (١) (لِجَهَنَّمَ) وقد
الصفحه ٢٤١ : )
[١] ـ (وَالذَّارِياتِ ذَرْواً) الرّياح ، تذرو التراب وغيره ، وادغم «أبو عمرو» و «حمزة» «التاء»
في «الذال
الصفحه ٢٤٦ : ] ـ (وَقَوْمَ نُوحٍ) مقدّر باذكر ، أو وأهلكنا بقرينة ما قبله ، وجرّه «أبو
عمرو» و «حمزة» و «الكسائي» (٢) عطفا
الصفحه ٢٧٥ : وَنُحاسٌ) دخان أو صفر مذاب ، وخفضه «ابن كثير» و «أبو عمر» عطفا على
«نار» (٢) (فَلا تَنْتَصِرانِ) لا تمتنعان
الصفحه ٢٨٢ : ) متحبّبات الى ازواجهنّ ، جمع عروب وسكن راءه «ابو بكر» و «حمزة»
(٣) (أَتْراباً) مستويات في السّنّ ، أو أمثال
الصفحه ٢٨٤ : عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ
الْأُولى) ومدّ «ابن كثير» و «أبو عمرو» «النشأة» (٣) (فَلَوْ لا
تَذَكَّرُونَ) انّ من
الصفحه ٢٨٥ :
[٦٦] ـ (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) ملزمون غرامة ما أنفقنا ، وقرأ «أبو بكر» «ائنّا» بهمزتين (١).
[٦٧
الصفحه ٢٩٠ : ) حال من واو «تؤمنون» (وَقَدْ أَخَذَ) أي الله وبناه «أبو عمرو» للمفعول (١) (مِيثاقَكُمْ) بالإيمان بنصب
الصفحه ٢٩٦ :
وضمّ «أبو بكر» «الرّاء»
(١) (فَما رَعَوْها) جميعا (حَقَّ رِعايَتِها) إذ تركها كثير منهم وكفروا
الصفحه ٣٠٤ : الرُّعْبَ) الخوف بقتل «كعب» وضمّه «ابن عامر» و «الكسائي» (١) (يُخْرِبُونَ) وشدّده «أبو عمرو
الصفحه ٣٠٦ : ) حال منهم ، وضمّ «أبو بكر» الرّاء (١) (وَيَنْصُرُونَ اللهَ
وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) في
الصفحه ٣٠٧ : وغيره ، وقرأ بالمفرد «ابن كثير» و «أبو
عمرو» (١) (بَأْسُهُمْ
بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ) إذا حارب بعضهم
بعضا
الصفحه ٣١٤ : تُمْسِكُوا) وشدّده «أبو عمرو» (٢) (بِعِصَمِ الْكَوافِرِ) بما يعتصمن به من عقد وسبب أي لا تقيموا على نكاحهنّ
الصفحه ٣٢٣ : .
(٢) قاله ابو سلمة ـ كما
في تفسير مجمع البيان ٥ : ٢٨٦.
(٣) تفسير مجمع البيان
٥ : ٢٨٨.
(٤) تفسير مجمع