البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٤٦/٦١ الصفحه ٧١ : الوجود.
وأدغم «أبو عمرو» و
«حمزة» «التاءات» فيما بعدها (١).
وفائدة القسم
تعظيم المقسم به وتأكيد
الصفحه ٧٢ : بها والإضافة للبيان ، كقراءة «حفص» و «حمزة»
بتنوين «زينة» وجرّ «الكواكب» بدلا منها ونصبها «أبو بكر
الصفحه ٩٤ : وقالوا ذلك. فقال له «أبو طالب»
: امض لأمرك ، فو الله لا أخذلك أبدا (٣).
__________________
(١) في
الصفحه ١٠٠ : اصابها أبوه من
العمالقة فورثها منه ، فأراد الغزو فاستعرضها فعرضت عليه
__________________
(١) مثل قوله
الصفحه ١٠٧ : ) استفهام إنكاريّ على أنفسهم ، وتأنيب لها بالاستسخار منهم
، وقرأ «أبو عمرو» و «حمزة» و «الكسائي» بهمزة الوصل
الصفحه ١١٤ :
و «أبو عمرو» (١) (قُلْ تَمَتَّعْ
بِكُفْرِكَ) الذي تشتهيه لا لحجّة ، امر تهديد (قَلِيلاً) أي مدّة
الصفحه ١١٥ : إِنِّي أَخافُ) وفتح «الياء» «الحرميان» و «أبو عمرو» (١) (إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) لعظم
الصفحه ١١٦ : عِبادِ) [١٨] ـ (الَّذِينَ) بحذف «الياء» وفتحها «ابو شعيب» وصلا وسكّنها وقفا (٢) (يَسْتَمِعُونَ
الْقَوْلَ
الصفحه ١١٨ : » و
«أبو عمرو» وقرأ الباقون : «سلما» بفتحتين ، مصدر وصف به (٢) أو بتقدير «ذا» (لِرَجُلٍ) واحد لا شركة لغيره
الصفحه ١٢٤ : ) مفعلة من الفوز أي بفلاحهم أو بنجاتهم ، وهي اخصّ من
الفلاح أو بعملهم الصّالح وهو سببه ، وجمعها «أبو بكر
الصفحه ١٣٦ : قسره ، أو اسناد الى السّبب ، ونوّن «أبو عمرو» و «ابن عامر» و «ابن ذكوان» «قلب»
على وصفه بالتّكبّر
الصفحه ١٣٨ : النصح (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي
إِلَى اللهِ) ليقيني شرّكم ، وفتح «الياء» «نافع» و «أبو عمرو» (١) (إِنَّ اللهَ
الصفحه ١٤١ :
اعبدوني اثبكم (٢) لقوله عن عبادتي (سَيَدْخُلُونَ) وبناه «ابن كثير» و «أبو بكر» للمفعول (٣) (جَهَنَّمَ
الصفحه ١٥٣ : » «اعجميّ» على الإخبار و «أبو بكر» و «حمزة» و
«الكسائي» بهمزتين والباقون بهمزة (١) ومدّة ، (٢) والاستفهام
الصفحه ١٥٤ : (رُجِعْتُ إِلى رَبِّي) فرضا ، وفتح «نافع» و «أبو عمرو» «الياء» (٤) (إِنَّ لِي عِنْدَهُ
لَلْحُسْنى) للحالة