البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٤٦/١٦ الصفحه ٨٧ : كالأعجمين.
وأضاف «نافع» وابن
عامر» «آل» الى «ياسين» (٢) لفصلهما في المصحف ، فقيل «ياسين» أبو «الياس» وقيل
الصفحه ١٠٢ : » و «أبو
عمرو» : «الياء» (٧)
__________________
(١) اي ناقص الخلقة.
(٢) تفسير مجمع
البيان ٤ : ٤٧٥
الصفحه ١٠٦ : واحد.
[٥٣] ـ (هذا) المذكور (ما تُوعَدُونَ
لِيَوْمِ الْحِسابِ) لأجله ، وقرا «ابن كثير» و «أبو عمرو
الصفحه ١٢٠ : رَحْمَتِهِ) ونوّنهما «أبو عمرو» ونصب «ضرّه» و «رحمته» (٢) (قُلْ حَسْبِيَ اللهُ) كاشفا للضّرّ ومصيبا بالرّحمة
الصفحه ١٢٢ : «حمزة» : «الياء» وحذفها وصلا هو و «أبو عمرو» و «الكسائي»
وفتحها الباقون (١) (الَّذِينَ أَسْرَفُوا
الصفحه ١٢٩ : اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (حم) اماله «ابن عامر» و «أبو بكر» و «حمزة» و «الكسائي» صريحا و
«ورش
الصفحه ١٣٤ : ء (إِنِّي أَخافُ) فتح «الياء» في الثلاثة «الحرميّان» و «أبو عمرو» (٢) (أَنْ يُبَدِّلَ
دِينَكُمْ) من عبادتكم
الصفحه ١٣٧ : الشّيطان.
وبنى «الحرميّان» و
«أبو عمرو» و «الشاميّ» (٢) «وصدّ» للفاعل ،
أي : صدّ فرعون النّاس عن الهدى
الصفحه ١٥٠ : ء» أرنا «ابن كثير» و «ابن عامر» و «أبو بكر» و «أبو
شعيب» واختلس كسرتها «الدّوري» (٢) (نَجْعَلْهُما تَحْتَ
الصفحه ١٦٤ :
لبطروا (١) وتجبروا وظلم بعضهم بعضا (وَلكِنْ يُنَزِّلُ) وخففه «ابن كثير» و «أبو عمرو
الصفحه ١٨٠ : فإنّ خلّتهم باقية ، وينادون :
[٦٨] ـ (يا عِبادِ) فتح «ابو بكر» : «الياء» وصلا وسكّنها «نافع» و «أبو
الصفحه ٢٠٢ : ) ان عبدتم غيره ، وفتح «الحرميّان» و «أبو عمرو» «الياء» (٢).
[٢٢] ـ (قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا
الصفحه ٢١٥ : الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ
السَّوْءِ) وضمّه «ابن كثير» و «أبو عمرو» في الثلاثة ، (١) ظنّوا انّه لا ينصر رسوله
الصفحه ٢٣٩ : بما دلّ
عليه «يوم الخروج» أي يخرجون ، واثبت «ابن كثير» «الياء» مطلقا و «نافع» و «أبو
عمرو» وصلا
الصفحه ٢٧٣ : ] ـ (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ).
[٢٢] ـ (يَخْرُجُ) وبناه «نافع» و «أبو عمرو» للمفعول (١) (مِنْهُمَا