وتخصيصه لهجوم البلاء غالبا.
وقيل : الغاسق : القمر يكسف فيقب أي يدخل في السواد (١).
[٤] ـ (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ) أي النساء أو النفوس السواحر اللواتي ينفثن أي :
ينفخن بريق أو بدونه (فِي الْعُقَدِ) التي يعقدنها في خيط برقيه يقلنها ، وعرّفت دون «غاسق» و «حاسد» لأن كل نفاثة شريرة بخلافهما.
[٥] ـ (وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ) أظهر حسده وفعل ما يظهره عليه.
وتخصيص الثلاثة بعد ما يعمها وهو «ما خلق» لشدة شرّها.
__________________
(١) تفسير البيضاوي ٤ : ٢٧٠.
٥١٨
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
