والأمر للوجوب أو ارفع يديك الى نحرك في تكبيرها ، فالأمر للنّدب كما هو الأقوى ، أو صلّ صلاة العيد وانحر أضحيتك.
[٣] ـ (إِنَّ شانِئَكَ) مبغضك الّذي سمّاك «ابتر» لموت ابنك وهو العاص بن وائل (هُوَ الْأَبْتَرُ) المنقطع العقب والذّكر ، لا أنت لبقاء عقبك وحسن ذكرك على مرّ الزّمان وتفضيلك بالمقام المحمود في الآخرة.
٥٠٨
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
