ما أنعم به عليهم من الرّزق والأمن ببركة البيت.
[٤] ـ (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ) من أجله بما رزقهم في رحلتيهم أو بعد قحط أكلوا فيه الجيف ، والتّنكير للتّعظيم وكذا : (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) خوف جيش الفيل والتّعرّض لهم في بلدهم ومتاجرهم.
٥٠٤
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
