[٦] ـ (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ) من مخارجهم من قبورهم الى الموقف (أَشْتاتاً) متفرّقين في أحوالهم.
أو يصدرون من الموقف متفرّقين إلى منازلهم من جنّة أو نار (لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ) جزائها.
[٧] ـ (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) زنة نملة صغيرة أو هباءة (خَيْراً يَرَهُ) يرثوا به ، هذا في المؤمن ، واما الكافر فقيل يرى جزاءه في الدّنيا أو يخفّف عنه في الآخرة.
[٨] ـ (وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ير جزاءه أو يره مكتوبا في صحيفته وذلك في المؤمن إذا عفى الله عنه ، وسكّن هشام «الرّاء» فيهما (١).
__________________
(١) تفسير البيضاوي ٤ : ٢٦٣.
٤٩٠
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
