منغّص (بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) بسببه أو مقابله.
[٢٠] ـ (مُتَّكِئِينَ) حال ك «فاكهين» (عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ) مصطفّة (وَزَوَّجْناهُمْ) عطف على متعلّق «في جنّات» (بِحُورٍ عِينٍ) بأزواج بيض ، عظام العيون ، حسانها.
[٢١] ـ (وَالَّذِينَ آمَنُوا) مبتدأ خبره : (أَلْحَقْنا بِهِمْ) أو عطف على «حور» أي قرناهم بحور ورفقاء مؤمنين (وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ) بسبب ايمان عظيم وهو ايمان الآباء وكبار الذّريّة ، وقرأ «ابن عامر» «ذرّياتهم» و «أبو عمرو» «واتبعناهم ذرّيّاتهم» (١) أي جعلناهم تابعين لهم بسبب الإيمان (أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) في درجاتهم في الجنّة وان كانوا دونهم كرامة للآباء باجتماع أولادهم بهم.
وقرأ «نافع» و «ابن عامر» و «أبو عمرو» ذرّيّاتهم (٢) (وَما أَلَتْناهُمْ) ـ وكسر «ابن كثير» اللام ـ (٣) ما نقصناهم (مِنْ عَمَلِهِمْ) من ثوابه (مِنْ شَيْءٍ) بإعطاء الأبناء بل أعطينا الأبناء تفضّلا منّا (كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ) عمل (رَهِينٌ) مرهون ، فإن عمل خيرا فك نفسه وإلا أوبقها.
[٢٢] ـ (وَأَمْدَدْناهُمْ) زدناهم وقتا بعد وقت (بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) من أنواعهما.
[٢٣] ـ (يَتَنازَعُونَ) يتعاطون بينهم (فِيها) في الجنّة (كَأْساً) خمرا ، سميت باسم محلّها (لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ) لا يتحدّثون بباطل بسبب شربها ، ولا يفعلون ما يؤثمون بخلاف خمر الدّنيا ، وفتحهما «ابن كثير» و «أبو عمرو» (٤).
[٢٤] ـ (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ) للخدمة (غِلْمانٌ) مماليك (لَهُمْ كَأَنَّهُمْ) في
__________________
(١) حجة القراءات : ٦٨١.
(٢) حجة القراءات : ٦٨٢.
(٣) حجة القراءات : ٦٨٢.
(٤) حجة القراءات : ٦٨٣.
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
