(عَلَيْنا يَسِيرٌ) هيّن ، لا على غيرنا ، وهو ردّ قولهم (ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ) (٨).
[٤٥] ـ (نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ) تهديد لهم وتسلية له صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ) بمتسلّط ، تجبرهم على الإيمان ، انّما أنت مذكر (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ) خصّ لأنّه المنتفع به.
__________________
(٨) الآية (٣) من هذه السورة.
٢٤٠
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
