البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٤٤/٣١ الصفحه ٤٢٣ :
أو ساعة إدخال
السّعداء الجنّة والأشقياء النّار.
[٣٥] ـ (يَوْمَ) بدل من «إذا» (يَتَذَكَّرُ
الصفحه ٤٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ، ثمّ رجعوا الى
أصحابهم ، فقالوا رأينا اليوم الأصلع ، فضحكنا
الصفحه ٤٥٠ : الإنسان (لَقادِرٌ) فإذا اعتبر (١) مبدئه علم انّ القادر عليه قادر على إعادته.
[٩] ـ (يَوْمَ) ظرف «رجعه
الصفحه ٢٨ : ) يدفعها عنهم.
[٦٦] ـ (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي
النَّارِ) تصرف من جهة الى جهة ، أو من حال الى حال
الصفحه ٤٠ : ) بالبعث والجزاء (إِنْ كُنْتُمْ
صادِقِينَ) فيه يا معاشر المؤمنين.
[٣٠] ـ (قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ
الصفحه ٤٢ :
[٤٠] ـ (وَيَوْمَ) «نحشرهم» (١) (جَمِيعاً) أي المشركين ، وقرأ «حفص» بالياء فيه وفي :
«ثمّ نقول
الصفحه ٤٨ : يَجْرِي
لِأَجَلٍ مُسَمًّى) هو منتهى دوره أو مدّته أو يوم القيامة (ذلِكُمُ) الفاعل لهذه الأشياء (اللهُ
الصفحه ٦٢ : ، كل يوم من السّنة ، وهي ثلاثمائة وستون مشرقا ومغربا ، أو لوسط
السماء فإنها فيه ترى كالواقفة ، أو
الصفحه ٦٥ : :
[٥٤] ـ (فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) إلّا
الصفحه ٨٨ : إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (١).
[١٤٤] ـ (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ) ميّتا
الصفحه ٩٧ : قطعة من القرطاس (قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ) فقال تعالى :
[١٧] ـ (اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ
الصفحه ١١٥ : إِنِّي أَخافُ) وفتح «الياء» «الحرميان» و «أبو عمرو» (١) (إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) لعظم
الصفحه ١٢١ : تُرْجَعُونَ) يوم القيامة فلا ملك حينئذ إلّا له.
[٤٥] ـ (وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ) دون آلهتهم
الصفحه ١٣١ : والمعاصي في
الدّنيا (وَمَنْ تَقِ
السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ) يوم القيامة أو في الدنيا (فَقَدْ رَحِمْتَهُ) في
الصفحه ١٣٨ : (غُدُوًّا وَعَشِيًّا) أي دائما الى يوم القيامة أو في الوقتين ، وفيما بينهما
بغير فترة ، ودلّ على عذاب القبر