البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٤٤/١٦ الصفحه ١٥٨ : ) أهل «مكة» وسائر الناس ، العذاب (وَتُنْذِرَ) الناس (يَوْمَ الْجَمْعِ) يوم القيامة ، يجتمع فيه الخلق أو
الصفحه ١٧٥ : أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) الضمائر للعاشين.
[٣٨] ـ (حَتَّى إِذا جاءَنا) أي العاشي يوم القيامة ، وقرأ
الصفحه ١٨٠ : » (مِنْ عَذابِ يَوْمٍ
أَلِيمٍ) القيامة.
[٦٦] ـ (هَلْ يَنْظُرُونَ) ما ينتظر كفّار مكّة (إِلَّا السَّاعَةَ
الصفحه ١٨٤ : :
[٩] ـ (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ) في الدّنيا أو يستهزءون بنا.
[١٠] ـ (فَارْتَقِبْ) فانتظر لهم (يَوْمَ
الصفحه ١٨٥ :
بعد الكشف.
[١٦] ـ (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى) يوم القيامة أو يوم «بدر» ظرف لما دلّ
الصفحه ١٨٨ :
[٤٠] ـ (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ) الحكم بين الخلق ، أو فصل الحق من الباطل (مِيقاتُهُمْ) موعدهم
الصفحه ١٩٦ :
كتاب أعمالها
ويقال لهم : (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).
[٢٩] ـ (هذا كِتابُنا
الصفحه ٢٠٤ : ] ـ (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا
عَلَى النَّارِ) يقال لهم ـ وهو ناصب «يوم» ـ :
(أَلَيْسَ هذا) العذاب
الصفحه ٢٤٢ : .
[١٢ ـ ١٣] ـ (يَسْئَلُونَ) ـ استهزاء ـ : (أَيَّانَ يَوْمُ
الدِّينِ) وقت الجزاء ، أي : متى وقوعه
الصفحه ٢٥٠ : ) (٢).
[٧ ـ ٨] ـ (إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ) لا محالة. (ما لَهُ مِنْ دافِعٍ) يدفعه.
[٩] ـ (يَوْمَ) ظرف «دافع
الصفحه ٢٦٤ :
[٦] ـ (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) إذ لم يفد فيهم الإنذار وهنا وقف تام (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ) اسرافيل
الصفحه ٣٥٥ : أَيْمانٌ) عهود بإيمان (عَلَيْنا بالِغَةٌ) في التّوكيد حدّه (إِلى يَوْمِ
الْقِيامَةِ) متعلّق بمقدّر في
الصفحه ٣٦٨ :
فيه الجزاء.
[٤٣] ـ (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ) القبور (سِراعاً) سريعين (كَأَنَّهُمْ
الصفحه ٣٨٢ : ] ـ (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ
يَوْماً) مفعول «تتّقون» أي تدفعون عذاب يوم (يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً
الصفحه ٤١٤ : ] ـ (وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً) بساتين ملتفّة الشّجرة ، جمع لفيف كشريف واشراف ، أو لفّ
بالكسر.
[١٧] ـ (إِنَّ يَوْمَ