البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١١٤/١ الصفحه ١٣٢ : ، أو : الحكم المستفاد منها ، أو : رفعهما ـ معا ـ. و «ما»
مفعول «ننسخ» جزمته شرطا. و «من» مزيدة. وقرأ
الصفحه ٢٢٣ :
سورة آل عمران
[٣]
مائتين آية مدنيّة
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١ ـ ٢] ـ (الم
الصفحه ٣٢٢ : ] ـ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ
الصفحه ٩٧ : في علم الغيب (إِنَّكَ أَنْتَ
الْعَلِيمُ) بكلّ شيء بلا تعليم (الْحَكِيمُ) المحكم لأفعاله ، فكلّها حكمة
الصفحه ١٩٧ : ذلك التبيين للأحكام المذكورة (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) : تستعملون عقولكم فيها.
[٢٤٣] ـ (أَلَمْ تَرَ
الصفحه ٣١٨ : العكس بل
الأولوية للعكس ، وإلّا لساوى الشرك في الحكم ، فيلغو التقسيم إليهما ، وأن هذا
يغفر وذاك لا يغفر
الصفحه ٦٤ : ) الإشارة الى «الم» أي هذه الحروف الّتي ينتظم منها كلامكم
، أو هذا المؤلّف منها أو القرآن أو السّورة. وحيث
الصفحه ٦١ :
سورة البقرة
[٢]
مائتان وستّ وثمانون آية
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (الم
الصفحه ٢٠٧ :
المحاجّة ؛ أو : إلى الجنّة.
[٢٥٩] ـ (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ) تقديره : أو رأيت مثل الّذي ، فحذف لدلالة «ألم
الصفحه ٣١٦ : غَفُوراً) فلذلك خفف عنكم ورخّص لكم.
[٤٤] ـ (أَلَمْ تَرَ) من رؤية القلب. عدّي ب «الى» بتضمين معنى : «ألم
الصفحه ٣٤٩ : أمر (فَإِنْ كانَ لَكُمْ
فَتْحٌ مِنَ اللهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) مجاهدين ، فأعطونا من الغنيمة
الصفحه ٦٥ :
يتخللها العاطف.
ف «الم» جملة تفيد
التّحدّي ، و «ذلك الكتاب» ـ ثانية ـ تقرير جهة التّحدّي ، و «لا ريب فيه
الصفحه ٧١ : عَظِيمٌ) العذاب كالنكال ـ زنة ومعنى ـ ، يقال : اعذب عنه ونكل عنه
: إذا امسك ، ثم سمي به كلّ ألم فادح وإن
الصفحه ٧٤ : استئناف لذكر سببه ومرض قلوبهم إما
على الحقيقة : وهو الألم ـ حيث كانت متألّمة حزنا على فوت الرئاسة منهم
الصفحه ٧٥ :
وسلّم. (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أي مؤلم ـ بالفتح ـ يقال : ألم فهو أليم ، وصف به العذاب
مبالغة