سورة الأنفال
[٨]
ستّ وسبعون آية مدنية وقيل : إلّا من «وإذ يمكر» الى آخر سبع (١)
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) عن الغنائم لمن هي. نزلت حين اختلف المسلمون في غنائم بدر فقال الشبّان : هي لنا لبماشرتنا القتال ، وقال الشيوخ كنا تحت الرايات ردءا لكم تنحازون إلينا.
أو عن الأشياء المختصة به صلىاللهعليهوآلهوسلم كما روى عن أهل البيت عليهمالسلام انها ما أخذ من دار الحرب بلا قتال ، والآجام والموات وغيرهما ، فإنّها لله ولرسوله ، وبعده لمن قام مقامه يصرفه حيث شاء من مصالحه (٢) وان غنائم بدر كانت للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم خاصة فقسمها بينهم تفضلا منه ، فالمراد بالسؤال عنها طلبهم إياها منه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
__________________
(١) قاله ابن عباس وقتادة ـ كما في تفسير الصافي ٢ : ٢٦٦ ـ.
(٢) راجع الأحاديث الواردة في ذلك في تفسير البرهان ٢ / ٥٩ وتفسير الصافي ٢ : ٢٦٦.
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3840_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
