قوله : (وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ) : أي بدين الله ، فهو اعتصامكم بالله في قول الحسن. وقال الكلبيّ : بتوحيد الله وبفرائضه ، وهو واحد.
قوله : (هُوَ مَوْلاكُمْ) : أي وليّكم (فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (٧٨) : وعدهم النصر على أعدائهم من المشركين.
* * *
١١٣
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٣ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3820_tafsir-kitab-allah-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
