البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٤٥/١ الصفحه ٢١١ :
قوله : (فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ) أى انقضاء العدّة (فَلا جُناحَ
عَلَيْكُمْ)
: أى : فلا إثم
الصفحه ٢٠٢ : (٣) ، فالقرء الأوّل مختلف.
قال بعض المفسّرين
: [جعل عدّة المطلّقة في هذه الآية ثلاث حيض ثمّ] (٤) نسخ منها
الصفحه ٢٦٥ : مِنْ دُونِ اللهِ) فقد ذكروا أنّ عديّ (٣) بن حاتم قال : أتيت النبيّ صلىاللهعليهوسلم وفي عنقي صليب من
الصفحه ٧٢ : ، الاستيعاب ج ٢ ص ٤٤٨ ، وانظر
الذهبي سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ، ٣٤٦ ـ ٣٤٧.
(٣) هذا العدّ يجعل
سورتي الأنفال
الصفحه ٢٠٣ : :
إنّي حامل وليست بحامل ، ولا تقول : لست بحامل وهي حامل. قال : لتبين من زوجها قبل
انقضاء العدّة ويضاف
الصفحه ٢٠٨ : العدّة
(فَلا تَعْضُلُوهُنَّ)
: أى : فلا
تحبسوهنّ (أَنْ يَنْكِحْنَ
أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ
الصفحه ٢١٢ : عديّ جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. كان من حلماء
قريش ومن ساداتهم. كان من أنسب قريش
الصفحه ٣٩٥ : عدّة الأنبياء والمرسلين ولم يثبت في عددهم حديث يوثق بصحّته. وأشهر
ما روي في عددهم حديث طويل رواه ابن
الصفحه ٤٠٤ : وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ) (٤).
ذكروا عن عديّ بن
حاتم قال : قلت : يا رسول الله ، إنّ
الصفحه ١٣ : هوّارة
فهي من قبائل البرانس البربريّة. وقد سكنت بطونها عدّة مواطن في إفريقيّة والمغرب.
فقد جاورت هوّارة
الصفحه ١٩ : : «تسمية فقهاء أصحابنا وعلمائهم ومشايخهم
وذراريهم بمدينة القيروان وحواليها». لقد عدّ منهم أحد عشر عالما
الصفحه ٣٠ :
يحصيهم عدّ. منهم على سبيل المثال : أبو عبد الله محمّد بن أحمد القرطبيّ ، صاحب
«الجامع لأحكام القرآن
الصفحه ٧٥ : في تفسيره ج ١ ص
٧٧ ـ ٧٨ من عدّة طرق. وكلّهم يرويه عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس عن النبيّ
الصفحه ٨٠ : اللغة الطاعة مع الخضوع».
(٣) أخرجه الترمذىّ
من حديث طويل عن عديّ بن حاتم عن رسول الله
الصفحه ١٥٣ : ورحمة مترادفان كما أنّ عزروه ونصروه مترادفان أو يكادان ، وهو أسلوب عربيّ.
(٢) أخرجه ابن عديّ
في الكامل