البحث في تفسير كتاب الله العزيز
١٧٨/٣١ الصفحه ٣٠٩ : النَّارِ) (١٩١).
قال الحسن : هذا
دعاء علّمه الله المؤمنين يدعون به الله ، ويسألونه الجنّة ، لأنّه إذا
الصفحه ٣١٢ : أصلها جاء هذا الدعاء ، وهو زيادة من أحد النسّاخ ولا شك : «اللهمّ اجعلنا من
أهل الجنّة وأصحابها ، وممّن
الصفحه ٣٥٣ : صلىاللهعليهوسلم مكّة دعا عثمان بن طلحة (١) فقال : أرنا (٢) المفتاح. فلمّا أتاه به قال العبّاس : يا رسول الله اجمعه
الصفحه ٣٥٥ : من المسلمين كان له على رجل من المنافقين حقّ ، فدعاه المسلم إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ودعاه
الصفحه ٤١٩ : بها ولا ينقص من أوزاره شيئا.
ذكروا عن الحسن
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أيّما داع دعا
الصفحه ٤٤٨ :
الحاكم في المستدرك في كتاب الدعاء».
الصفحه ٥١٨ : ).
__________________
(١) حديث صحيح أخرجه مسلم
في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه
الصفحه ٢٠٢ : عمر ذلك ، وهو قول أهل المدينة.
وتفسير قول أهل
المدينة : إنّ القرء هو الطهر ، أنّ الرجل إذا طلّق
الصفحه ٦٩ : بن مسعود أنّه قال : نزل
القران على سبعة أحرف ، كقولك : هلمّ ، تعال ، أقبل.
ذكروا عن بعض
السلف أنه
الصفحه ٦٨ : (يا أَيُّهَا
الْمُدَّثِّرُ) (١) (١). قال : والعامّة على أنّ أوّل ما نزل من القرآن (اقْرَأْ بِاسْمِ
الصفحه ٣١ : تفسير ابن
سلام من أقدم ما وصل إلينا من كتب التفسير بالمأثور ؛ فقد تتبّع فيه المؤلّف سور
القرآن كلّها آية
الصفحه ٧٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوسلم قد كان سمّى السور ، فكلّما نزل من القرآن شىء أمر أن
يضعوه من السورة في المكان
الصفحه ٧٦ : (١).
ذكروا عن ابن
مسعود قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : تعلّموا القرآن وعلّموه الناس ، وتعلّموا
الصفحه ٢٧١ : الله ، أيرفع العلم ونحن نقرأ القرآن أبناؤنا ونساؤنا؟ فقال : ثكلتك
أمّك ، قد كنت أعدّك من فقهاء المدينة
الصفحه ٧١ : قال لأبيّ بن كعب : إنّ الله أمرني أن أقرئك القرآن. قال :
وقد ذكرت ثمّ وسمّاني الله لك؟ قال : نعم. قال