سورة التّوبة
هذه السورة المباركة مدنيّة ، عدد آياتها مائة وتسع وعشرون آية
نتحدّث ـ بإيجاز ـ عن سبب نزولها ، وما رافقها من أحداث :
سبب نزولها :
كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لمّا فتح مكّة لم يمنع المشركين من الحجّ ، وكانت عادة المشركين أنّ من دخل مكّة وطاف بالبيت في ثيابه لم يحلّ له إمساكها ، وكانوا يتصدّقون ولا يلبسونها بعد الطواف ، فكان من وافى مكّة ، يستعير ثوبا يطوف فيه ثمّ يردّه ، ومن لا يجد ثوبا عارية ، وليس له إلاّ ثوب واحد طاف بالبيت عريان ، فنزلت هذه السورة بتحريم ذلك ، وتحريم دخول المشركين إلى البيت الحرام ، كما نزلت السورة بقتل المشركين أين ما كانوا إلاّ الذين عاهدهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم فتح مكّة.
الايعاز لأبي بكر بقراءة السورة :
كلّف النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أبا بكر بقراءة السورة على أهالي مكّة ، وإلزامهم بتنفيذ ما فيها من بنود ، وسار أبو بكر يطوي البيداء لأداء مهمّته.
تلاوة الإمام لبنود السورة :
وسار أبو بكر يجدّ في السير لا يلوي على شيء حتى انتهى إلى ذي الحليفة ،
![موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٣ ] موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F381_mosoaimamali-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
