الصفحه ٩ : ، وزكاتهم ، وصومهم ، وأن يدلهم على إمامهم من بعده ويعلن عهده الى
وصيه من عترته ، وينصبه علماً لأمته .. لأنه
الصفحه ١٧٠ : يستطيعوا أن يضروك .
ولكن
هذا التفسير لا يقبله علماء المسلمين ، لا السنة منهم ولا الشيعة ، لأنه
الصفحه ٢٠٣ : قيام الظهر من ذلك اليوم ، وأمره أن يقوم بولاية أمير المؤمنين عليهالسلام وأن ينصبه علماً للناس بعده
الصفحه ٢١٧ : .. وغيره .
وقد رد
هذه التهمة علماء الشيعة قاطبةً ، وقد تجرأ قليل من العلماء السنيين على ردها ! ومما
الصفحه ٢٨٤ : صلىاللهعليهوآله .
ومادام
جميع المسلمين متفقون على أنه عيدٌ شرعي ، فلماذا يقبل علماء المسلمين ومفكروهم ورؤساؤهم
الصفحه ٤٣ : ، الذي لم يوثقه إلا النسائي وبعض علماء الجرح والتعديل ، وضعفه آخرون .
ولا بد
أن نضيف الى رواة الحديث
الصفحه ٥٤ :
ولو أن
العلماء السنيين فكروا أكثر لما جشموا أنفسهم هذه العقبة :
أولاً : لأن هؤلاء الأئمة
الصفحه ٥٥ :
هذا التفسير الأموي لابن حبان وجماعته ، قد نسخه العلماء الذين جاؤوا من بعدهم وأحبوا العباسيين ، فأدخلوا
الصفحه ٦٨ : ، وهذا عجيب منه ! وقد وافق أبا الجلد طائفةٌ من العلماء ، ولعل قوله أرجح لما ذكرنا .
وقد
كان ينظر في شئ
الصفحه ٧١ :
مولى أم سلمة ، وثقه علماء الجرح والتعديل السنيون ، وروى عنه البخاري
وغيره من أصحاب الصحاح حديثاً يتعلق
الصفحه ٧٧ : ، من علماء أوائل القرن الرابع وكتابه القيم ( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ) وقد ذكر منهجه
الصفحه ١٧٢ : ، وخاف أن
يرويها على حقيقتها !
روايات ( يقال ) تتحول الى
رأي يتبناه العلماء !
مع أن
المفسرين يعرفون
الصفحه ١٩١ : وجل : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ....
ومن
أراد المزيد فعليه بما ألفه علماء المسلمين في
الصفحه ١٩٢ : المكان ، وأن يقيم علياً صلىاللهعليهوآله علماً للناس ، ويبلغهم ما
أنزل الله فيه ، وأخبره بأن الله عز
الصفحه ٢٠٢ : علماً للناس ، ويخبرهم بولايته ، فتخوف
رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يقولوا حابى ابن عمه ، وأن يطعنوا