البحث في آيات الغدير
١٥٢/١ الصفحه ٦٠ : الولايات الواقعة بعدهم ، فكأنه أشار بذلك الى عدد الخلفاء من بني أمية ، وكأن قوله : لا يزال الدين أي الولاية
الصفحه ٧٢ : نبويٌّ عن انحراف الأمة بعد الثلاثين سنة ، وعدم
شرعية الحكم فيها .
وبما
أن عدد الحكام في هذه الفترة لم
الصفحه ١٠٤ : الزوائد المتقدمة وغيرها ( فقال لا نبي بعدي ، ولا أمة بعدكم ، فاعبدوا ربكم
، وأقيموا خمسكم ، وصوموا شهركم
الصفحه ٤ : المد الأخير
من التوحيد والحضارة ؟!
لقد
كان عمله صلىاللهعليهوآله تكوين أمة ، ودفعها لتأخذ
موقعها في
الصفحه ٩ : ردة في الأمة .
وحج
النبي صلىاللهعليهوآله حجة الوداع ، وبلغ الأمة
فريضة الحج ، وخطب في مكة وعرفات
الصفحه ٤٣ :
فاعجب
لشيوخ الأمة ، وكبار الصحابة ، حيث لم يكن عندهم ذكاء هذا الصبي الطليق ، واهتمامه بمستقبل
الصفحه ٤٦ : ، فما دام الله تعالى قد اختارهم ، فواجب الأمة أن تطيعهم ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا
الصفحه ٥٧ : اليهم المهتدي من العباسيين ، لأنه فيهم كعمر بن عبد العزيز في بني أمية ، وكذلك الظاهر ، لما أوتيه من
الصفحه ٧١ : القطعية باثني عشر إماماً ، ربانياً ، ملهماً ، مميزاً بعلمه
وشخصيته وسلوكه ، قيماً من ربه على الأمة
الصفحه ١٠٨ : معالجة المشكلة تحذير الكذابين ، وتحذير الأمة منهم ؟!
من
الواضح أن ذلك العلاج لا يؤثر إلا تقليل حجم
الصفحه ١٢٠ : خم ، وأخذ بيد علي عليهالسلام وبلغ الأمة إمامته من بعده ،
ونصب له خيمةً ، وأمر المسلمين أن يسلموا
الصفحه ٢٧٣ :
وما بال
الأمة الإسلامية لم يكن عندها خبر من حادثة اصطدام الأعياد الربانية في عرفات ، حتى جاء هذا
الصفحه ٢٨٧ :
ورووا
أنهم كانوا يعرفون الشخص أنه من المنافقين أم لا ، عندما يموت .. فإن صلى حذيفة على جنازته فهو
الصفحه ٢٨ : أنت ولا قومك ! بينما روى عن حيض أم المؤمنين
عائشة في حجة الوداع روايات عديدة ، واضحة مفهومة ، تبين كيف
الصفحه ٥١ : طويلة ، فبعضها ذكر
أنه يكون بعدهم الهرج والفوضى والنفاق ، وأشار الى انهيار الأمة .. وبعضها ذكر أن
زمنهم