البحث في آيات الغدير
١٥٢/٦١ الصفحه ٢٤٩ : للأمة ، ولا سأل عمر النبي عنها .. مع أن روايتهم الصحيحة تقول إن النبي صلىاللهعليهوآله قد كتب الكلالة
الصفحه ٢٦٠ : علماً وإماماً
، وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأمة إلا بينه ، فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه
فقد رد
الصفحه ٢٨٤ : العيد ، فهو مرتبطٌ بإتمام الله تعالى نعمة الإسلام كله على الأمة ، وقد تحقق في رأي إخواننا السنة بتنزيل
الصفحه ٣٣٠ : مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ! فهذا عن الله أم عنك ؟!
قال
الصفحه ٣٣١ : في عرصة القيامة ، حتى يأتي الكوثر فيشرب ويسقي هذه الأمة ، ويكون زمرة في عرصة القيامة ، أبهذا الحب سبق
الصفحه ٣٤٧ : ، وعبد الله بن أبي أمية ، والعاص بن وائل ، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج
السهميان ، وأمية بن خلف ، أو من اجتمع
الصفحه ٣٥٨ : الأفجران من قريش : بنو المغيرة وبنو أمية ، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر ، وأما بنو
أمية فمُتِّعُوا
الصفحه ٥ : إنشاء أمة وإطلاقها في مسيرة التاريخ . وأن
عمله دائماً بتوجيه ربه ، وليس من عند نفسه ..
والمتأمل
في
الصفحه ٧ : بكر قرشياً من قبيلة عَدِي هو عمر ، ثم اختار عمر بواسطة الشورى قرشياً ثالثاً من بني أمية هو عثمان
الصفحه ٢٣ : من بعده !!
وكيف
يقبل عاقل أنهم يروون عنه صلىاللهعليهوآله أحاديث عن مستقبل الأمة في
كل الأمور
الصفحه ٢٦ : فعاليتها في حجة الوداع لمنع تكريس ولاية علي والعترة عليهمالسلام بشكل رسمي ، وأخذ البيعة لهم من الأمة
الصفحه ٣٢ : ) .
ـ وفي معجم الطبراني الكبير :
٢ / ٢١٣ ـ ٢١٤ ح ١٧٩٤
عن
جابر بن سمرة عن النبي قال : يكون لهذه الأمة اثنا
الصفحه ٣٣ : ليسمعها الناس !
ـ ففي مجمع الزوائد : ٣ / ٢٧٠
عن عبد
الله بن الزبير قال : كان ربيعة بن أمية بن خلف
الصفحه ٣٤ : ربيعة بن أمية بن خلف فقام تحت ثدي ناقته ، وكان رجلاً صيتاً فقال : أصرخ أيها الناس أتدرون أي شهر هذا
الصفحه ٣٥ : هؤلاء القيمين على الأمة جماعة فيهم عمر وأبوه ! فقد تغيرت صيغة الحديث ومكانه والشخص الذي سأله عنه الكلمة