الصفحه ١٨٣ : بدر !
وقد روى أحمد : ٢ / ٢٢٢ أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي فاجتمع
الصفحه ٢٧٠ : عيداً : الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ .
قال
عمر : قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه والليلة التي
الصفحه ٢٧٦ : جمعة ، تعارضه رواياتهم التي تقول إنه صلىاللهعليهوآله عاش بعد نزول الآية إحدى
وثمانين ليلةً أو ثمانين
الصفحه ٢٧٧ : وثمانين ليلة . ورواه
الطبراني في المعجم الكبير برقم ١٢٩٨٤ ، ورواه الطبري في تفسيره : ٤ / ١٠٦ عن ابن جريح
الصفحه ٨١ : رحمهالله .
فلما
كان في الليل طاف أمير المؤمنين عليهالسلام في القتلي ، فوجد عماراً
ملقىً بين القتلى
الصفحه ٨٢ : أكون مع علي ولا أكون عليه ، وتوقفت عن القتال الى انتصاف النهار ، فلما كان قرب الليل ألقى الله في قلبي
الصفحه ١١٣ : المنزل ، وبات فيه ليلة عرفات ، وهو في طريقه اليها ، وقد تقدم ذلك في رواية الدارمي ، ثم نزل فيه طيلة أيام
الصفحه ١٨٠ : : وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .... سعد بن معاذ حرسه ليلة يوم بدر ، وفي ذلك اليوم لم يحرسه إلا أبو بكر
الصفحه ١٨١ : مالك الخطمي قال : كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ، حتى نزلت : وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ
الصفحه ١٩٥ : ء أعرابي فأخذ السيف من الشجرة ثم دنا من النبي وهو نائم فأيقظه ، فقال : يا محمد من يمنعك مني الليلة ؟ فقال
الصفحه ٢٣٧ : الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ، وجالوا على بيوت رؤساء الأنصار في تلك الليلة والتي بعدها ، وكلمتهم فاطمة
الصفحه ٢٧١ : خميس ، وأن الآية نزلت ليلة عرفة .. فلا يبقى عيدٌ حتى يصطدم به العيد النازل من السماء ، ولا يحتاج الأمر
الصفحه ٢٨٢ : : ليلة الجمعة والسبت والأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء . فهذه ست ليال .
وقد قال ابن عباس وعائشة وجابر
الصفحه ٢٨٣ : الشهر يكون تاماً فاتفق في تلك السنة نقصانه ، فانسلخ يوم الأربعاء واستهل شهر ذي الحجة ليلة الخميس
الصفحه ٢٨٦ : رواياتٍ فاضحةٍ لبعض الصحابة الذين كانوا يسألونهما عن أنفسهم : هل رأياهم في الجبل ليلة العقبة ؟! ويحاولون