البحث في مجمع الأفكار ومطرح الأنظار
١٣٦/١ الصفحه ١٣٣ :
ونسب إلى المشهور
بأنه ليس عليه شيء ووجه المسالك قوله بان الاستثناء ان كان بعد الحكم المذكور في
الصفحه ١٥٩ : حيث لا يكون له
قدر متيقن يوجب إجمال العام ولا يتمسك به على المسالك.
إيقاظ : ان ما ذكرنا من التمسك
الصفحه ٧٥ : على الفساد وعدم ترتيب أثر الحيازة واما النجاسة والطهارة فان المسالك فيها
ثلاثة الأول ان تكون اعتبارية
الصفحه ١٠٥ :
الواحد لا يصدر
إلّا عن الواحد تكون فيما يكون واحدا بالوحدة البسيطة ولا تجيء القاعدة وقاعدة
الواحد
الصفحه ١٨ : عنوان فلا يكون الواحد من حيث انه الواحد على جميع المسالك
مجمعا لهما حتى يقال هل يجوز اجتماعهما فيه أم لا
الصفحه ١٥٧ :
إذا قال أكرم
العلماء الا الفساق منهم قال أكرم العلماء العدول على مذهبه قده.
واما نحن فنقول
الصفحه ١٦٢ : العدول حتى يشمله
حكم العام ففيه خلاف :
ويختلف المراد حسب
اختلاف المسالك فانه على فرض تعنون العام بضد
الصفحه ١٧ : اجتماع الأمر والنهي
بيانه ان المسالك في بيان القول الجواز ثلاثة.
الأول ما عن
الميرزا القمي (قده) وهو ان
الصفحه ١٥٠ : الأول فتعدد الدال يوجب حل الإشكال على جميع المسالك.
واما الإشكال عليه
بأنه لو كان المراد الخاصّ فلما
الصفحه ٢٣٣ : ما ذكرناه
يظهر ضعف ساير المسالك.
الأول ما قيل من
ان البداء يكون لنكتة ان لله تعالى علمين علم مخزون
الصفحه ١٣١ : الأمر الدلالة على الانحصار
هنا بالوضع ولكن في الشرط يكون بمقدمات الحكمة.
واما كلمة الا
فانها يكون
الصفحه ١٣٢ :
من لفظة الله فان
كان المراد منه واجب الوجود فمعنى العبارة لا واجب الوجود موجود إلّا الله الواجب
الصفحه ٢١٣ : وأطعمهم الا الفساق منهم أو مثل أكرم
العلماء وأطعم الفقراء وأضف الشعراء الا الفساق منهم ومثل قوله تعالى
الصفحه ١٤٤ : نوعيا موجبا لتعنون العام بضد
الخاصّ واما في القضايا الخارجية فلا يكون الا فرديا فإذا اخرج زيدا عن حكم
الصفحه ١١٢ :
ولا يخفى عليكم ان
هذا البحث يتمشى على فرض قبول كون الشرط علة مستقلة وإلّا فعلى فرض كونه جزء العلة