البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٧٢/٩١ الصفحه ٤٢٢ : قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ
للرجل الذي أراد أن ينتقل إلى المدينة : «اعبد الله حيثما كنت ، فإن الله لن
الصفحه ٤٢٣ : نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ
يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (١٠١))
يقول
الحق جل جلاله
الصفحه ٤٣٨ : ، (وَظَنُّوا) أي : علموا (أَنْ لا مَلْجَأَ
مِنَ اللهِ) أي : من سخطه (إِلَّا إِلَيْهِ) أي : إلا إلى استغفاره
الصفحه ٤٤٢ :
إلى النفير ، وانقطعوا عن التفقه ، فأمروا أن ينفر من كل فرقة طائفة إلى الجهاد ،
ويبقى أعقابهم يتفقهون
الصفحه ٤٦٤ : يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ) أي : السلامة من الفناء وجميع الآفات ، أو دار الله الذي
هو السلام. وتخصيص هذا
الصفحه ٤٧٦ :
مُهْتَدِينَ) إلى طريق الربح أصلا ، أو إلى طريق توصلهم إلى معرفة الله
ورضوانه ، لترك استعمال ما منحوه من العقل
الصفحه ٤٨٧ :
السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) ملكا وعبيدا ، فلا يفتقر إلى اتخاذ الولد ، وهو الغنى
بالإطلاق ، لا يحتاج إلى من
الصفحه ٥٣٦ :
الواردات الإلهية
والعلوم الإلهامية على قلوبكم وأسراركم ، مدرارا ، ويزدكم قوة فى شهود الذات إلى
الصفحه ٥٤٧ :
على لوط من الكرب ، (قالُوا يا لُوطُ
إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ) : لن يصلوا إلى
الصفحه ٥٥٥ : تلامذته ، فقال :
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (٩٦) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ
الصفحه ٥٦٧ : : «والذي نفس محمد
بيده لئن شئتم لأقسمن لكم : إنّ أحبّ عباد الله إلى الله الذين يحببون الله إلى
عباده
الصفحه ٥ : أهدى إلى الكعبة ، فلا تتعرضوا له ولو من كافر ،
(وَلَا) تحلوا (الْقَلائِدَ) أي : ذوات القلائد ، وهى
الصفحه ٤١ : منهم ، وكانا محصنين ، وكرهوا رجمهما ، فأرسلوا مع
رهط منهم إلى بنى قريظة ليسألوا رسول الله
الصفحه ٥٢ : ارتد من اللطمة. فهؤلاء جملة
من ارتد من العرب. فأتى الله بقوم أحبهم وأحبوه ، فجاهدوهم حتى ردوهم إلى
الصفحه ١١٥ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَقالُوا) ـ حين سمعوا ذكر البعث والرجوع إلى الله ـ : (لَوْ لا نُزِّلَ