البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٩١/١ الصفحه ٦٦ : .
الإشارة
: ينبغى للعبد أن
يصفى مشرب توحيده ، ويعتنى بتربية يقينه ، بصحبة أهل اليقين ، وهم أهل التوحيد
الخاص
الصفحه ١٠٢ : وعبيدا؟. (قُلْ) لهم هو : (لِلَّهِ) لا لغيره ، والقصد بالآية : إقامة البرهان على التوحيد
وإبطال الشرك. وجا
الصفحه ٥٧٢ : التوحيد وأسرار التفريد ، وعلى أنوار الصفات ، وأسرار الذات ، وعلى توحيد
الأفعال وتوحيد الصفات وتوحيد الذات
الصفحه ٥٩٧ : ذكر نتيجة مقام الإحسان ـ وهو التوحيد الخاص ـ فقال :
(ما كانَ لَنا أَنْ
نُشْرِكَ بِاللهِ مِنْ شَيْ
الصفحه ٤٧ : والتوحيد ، (وَمُهَيْمِناً
عَلَيْهِ) أي : شاهدا عليه بالصحة ، أو راقبا عليه من التغيير فى
المعنى
الصفحه ١٣٦ : وَالْأَرْضِ) أي : نكشف له عن أسرار التوحيد فيهما ، حتى يشاهد فيهما
صانعهما ، ولا يقف مع ظاهر حسهما ، وإنما
الصفحه ١٣٧ : لإبراهيم نجم العلم ، وطلع قمر التوحيد ، وأشرقت شمس المعرفة ـ قال : (إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
الصفحه ٣٨٣ : اللهِ) التي هى التوحيد ، أو دعوة الإسلام ، (هِيَ الْعُلْيا) ؛ حيث خلص رسوله صلىاللهعليهوسلم من بين
الصفحه ٥٠٨ : الكتاب
: ألا تعبدوا معه غيره. وقال فى القوت : (كِتابٌ أُحْكِمَتْ
آياتُهُ) يعنى : بالتوحيد ، (ثُمَّ
الصفحه ٥٦٨ :
الدين والعمدة فيه ، كالتوحيد والإيمان بجميع الرسل وبما جاءوا به ، وهم المؤمنون.
وقوله : (وَلِذلِكَ
الصفحه ٦٣٣ : الخفي إلا أهل التوحيد الخاص ، وهم
الذين غابوا عن الأكوان جملة بشهود المكون ، قد سقط من نظرهم وجود
الصفحه ٧٢ : أعلم.
الإشارة
: ليس التشديد
والتعقيد من شأن أهل التوحيد ، إنما شأنهم الاسترسال مع ما يبرز من عنصر
الصفحه ٩٨ :
ثم ذم من أعرض عن
دلائل توحيده ، فقال :
(وَما تَأْتِيهِمْ
مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ
الصفحه ١١٦ : الكرامات : الاستقامة
على التوحيد فى الباطن ، وتحقيق العبودية فى الظاهر. وبالله التوفيق.
ثم قبّح شأن أهل
الصفحه ١٣٥ : التوحيد : (أَتَتَّخِذُ أَصْناماً
آلِهَةً) تعبدها من دون الله ، وهى لا تنفع ولا تضر ، (إِنِّي أَراكَ