البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٦٣١/٣١ الصفحه ٢٩٣ : ، ويطمئن بها اطمئنان الشيء إلى جزئه أو
جنسه.
(فَلَمَّا تَغَشَّاها) أي : جامعها حين ركبت فيه الشهوة
الصفحه ٣٢٠ : النون فى (لا
تصيبن) ؛ لأنه فى معنى النهى ، على حد قوله : (لا يَحْطِمَنَّكُمْ
سُلَيْمانُ) (١). انظر
الصفحه ٣٣٤ : التي قصدتكم ، (أَسْفَلَ مِنْكُمْ) أي : فى مكان أسفل منكم ، يعنى الساحل ، ثم جمع الله بينكم
على غير
الصفحه ٣٥٧ : ، حتى لا يبقى فى نظره إلا الكريم الوهاب
، فمن أصرّ على شركه الجلى أو الخفي فإن الله يمهل ولا يهمل ، فلا
الصفحه ٣٧٩ :
أحدهم ينفق فى
نزهته وشهوة نفسه الأموال العريضة ، وإذا أتاه فقير يسأله درهما أو درهمين ، تمعر
الصفحه ٣٨٦ :
العصيان ، أذنت أو
لم تأذن. ه. قال ابن جزى : كانوا قد قالوا : استأذنوه فى القعود ، فإن أذن لنا
الصفحه ٤٠٤ : الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً
الصفحه ٤٤١ : يرغبوا
بأنفسهم عن نفسه ، فيقعدون فى الراحة والدعة ؛ وشيخهم فى التعب والنصب ؛ لأن ما
يصيبهم من مشاق السفر
الصفحه ٤٨٧ :
هو الذي جعل ليل
القبض لتسكنوا فيه عن التعلق بالغير ، ونهار البسط لتبصروا فى انتشاركم الحقائق
الصفحه ٣٤ : ويقربهم ، والله تعالى أعلم. وقال الورتجبي : فيه إشارة
لطيفة من الحق سبحانه أن النية إذا وقعت من قبل النفس
الصفحه ٨٩ : الطَّيْرِ بِإِذْنِي
فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي ، وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
وَالْأَبْرَصَ
الصفحه ١٣٧ :
رواية أخرى : «ليس
بكاذب ، من قال خيرا أو نواه». وأما اعتذاره فى حديث الشفاعة ؛ فلهول المطلع
الصفحه ٣٢٥ : الَّذِينَ كَفَرُوا) من قريش ، حين اجتمعوا فى دار الندوة (لِيُثْبِتُوكَ) أي : يحبسوك فى الوثاق والسجن ، (أَوْ
الصفحه ٣٥٢ :
والإرشاد والدلالة
على الله ، أينما حلوا من البلاد ، أولئك بعضهم أولياء بعض فى العلوم والأسرار
الصفحه ٣٨٢ : الدُّنْيا) أي : التمتع بها فى جانب الآخرة ، (إِلَّا قَلِيلٌ) ؛ مستحقر ، لسرعة فنائه ومزجه بالكدر.
(إِلَّا